آخر الأخبار

الجزائر تبرز واقع تمكين الشباب في صنع القرار 

شارك

يُشارك الأمين العام لوزارة الشباب، عظيمي دحمان، ممثلًا لمصطفى حيداوي، وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، في الطبعة الخامسة من قمة قازان العالمية للشباب، المنعقدة بمدينة قازان بجمهورية تتارستان، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أوت 2026، بمشاركة وزراء ووفود شبابية وخبراء ومسؤولين وممثلين عن مؤسسات ومنظمات شبانية من مختلف دول العالم، حيث يتم إبراز واقع تمكين الشباب في صنع القرار بالجزائر.

وتشكل هذه المشاركة مناسبة مهمة لإبراز التجربة الجزائرية في مجال الشباب، وما توليه الدولة الجزائرية من عناية خاصة بهذه الفئة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الشباب يمثل رصيد الأمة وطاقتها الحية، وشريكًا أساسيًا في بناء مستقبل البلاد وتحقيق التنمية المستدامة.

وخلال أشغال القمة، يستعرض ممثل الجزائر مختلف الجهود والسياسات والبرامج التي وضعتها الدولة لفائدة الشباب، في إطار الرؤية الاستراتيجية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للشباب الجزائري، من خلال تعزيز تمكينه، وتوسيع مشاركته في الحياة العامة، ودعم مبادراته وطاقاته الإبداعية، وتهيئة الظروف الملائمة أمامه للتكوين والتأهيل وتحقيق الذات، والمساهمة الفاعلة في مسار التنمية الوطنية.

وسيتم إبراز ما حققته الجزائر في مجال إشراك الشباب في صنع القرار والسياسات العمومية، وتعزيز حضورهم داخل المؤسسات والهيئات الاستشارية، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية، ترقية المقاولاتية والابتكار، وتوفير فضاءات للتكوين والتبادل والتأهيل، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها عالم الشباب ومتطلبات الاقتصاد والمعرفة والرقمنة.

وتأتي هذه المشاركة لتؤكد كذلك أن الشباب في الجزائر يحظى بإرادة سياسية واضحة تجعله في صميم السياسات العمومية، ليس باعتباره مستفيدًا من البرامج فحسب، وإنما باعتباره شريكًا في صياغة الحلول وصناعة المستقبل.

وفي هذا السياق، يبرز الوفد الجزائري أهمية التجربة الوطنية في بناء منظومة متكاملة لفائدة الشباب، تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير قدراته، وتشجيع المبادرة والابتكار، وترقية المواطنة والمشاركة، مع الحرص على الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة للمجتمع الجزائري.

هذا وتمثل قمة قازان فضاءً لتعزيز التعاون الدولي والشراكات الشبابية، وتبادل التجارب والخبرات حول السياسات العمومية الموجهة للشباب، لا سيما في مجالات التعليم والتكوين، الرقمنة والذكاء الاصطناعي، الابتكار، والتنمية المستدامة، والدبلوماسية الشبابية.

وتندرج مشاركة الجزائر في هذا الموعد الدولي في إطار حرصها على تثمين التجربة الوطنية وإسماع صوت الشباب الجزائري في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب الناجحة، وتطوير شراكات جديدة تخدم مصالح الشباب وتفتح أمامه آفاقًا أوسع للتعاون والتبادل.

وتؤكد الجزائر، من خلال هذه المشاركة، أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تمكين هذه الفئة وتوفير فرص النجاح أمامها يظل خيارًا استراتيجيًا يحظى بعناية ومتابعة من أعلى مستويات الدولة، تحت قيادة رئيس الجمهورية، “عبد المجيد تبون”.

وتجدر الإشارة إلى أن قمة قازان العالمية للشباب 2026 تتمحور حول «التعليم والموارد البشرية والتنمية المستدامة»، وتشمل نقاشات حول رقمنة التعليم، والذكاء الاصطناعي، وتطور سياسات الشباب، وآليات التعاون الدولي، وهي محاور تتقاطع مع رهانات تطوير قدرات الشباب وتمكينه من أدوات المستقبل

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا