آخر الأخبار

سائح فلسطيني يعبر الجزائر بالقطار بـ4 يورو!

شارك

بعد أن جاب 181 دولة بمفرده، يواصل السائح الفلسطيني وليد موعد اكتشاف الجزائر، وهذه المرة عبر رحلة بالقطار جمعته بين العاصمة ووهران، في تجربة أثارت إعجابه بسبب انخفاض التكلفة والراحة وحسن استقبال الجزائريين.

وفي فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث السائح عن رحلته من محطة آغا في الجزائر العاصمة نحو وهران، مؤكدًا أن السفر بالقطار في الجزائر كان بالنسبة إليه تجربة مريحة وسهلة، إلى جانب كونها من أرخص الرحلات التي خاضها خلال جولاته حول العالم.

وقد دفع الرحالة 1130 دينارًا جزائريًّا فقط مقابل تذكرة من الدرجة الثانية، أي ما يعادل نحو 4 يورو، لرحلة استغرقت قرابة خمس ساعات بين الجزائر ووهران.

وعلى الرغم من وصوله إلى المحطة قبل ساعتين من موعد الانطلاق، فوجئ في البداية بإخباره بأن القطار مكتمل العدد، قبل أن يتمكن بعد فترة قصيرة من الحصول على مقعد في الدرجة الثانية. أما تذكرة الدرجة الأولى، فكان سعرها في حدود 1500 دينار، غير أنه لم يتمكن من السفر فيها بسبب اكتمال المقاعد.

وخلال الرحلة، أبدى السائح الفلسطيني إعجابه بمستوى الراحة داخل القطار، مشيرًا إلى توفر التكييف ومساحة مناسبة للأرجل وطاولة صغيرة وسلة للمهملات، وهي تفاصيل جعلت تجربته أكثر راحة، خصوصًا أن الرحلة امتدت لساعات.

وفي السياق ذاته، لم يكن سعر التذكرة وتجهيزات القطار وحدهما محل إعجاب الرحالة، إذ توقف أيضًا عند الاستقبال الذي حظي به من الجزائريين. فقد اقترب منه أحد المسافرين خلال الرحلة، ورحب به وعرض عليه المساعدة في مواصلة زيارته للجزائر.

وأكد وليد موعد أن هذا الموقف يجسد، في نظره، جانبًا من كرم الضيافة الجزائرية، معتبرًا أن الترحيب الذي تلقاه فور سماع أحد المسافرين يتحدث باللغة الإنجليزية ترك لديه انطباعًا إيجابيًّا عن البلاد.

ومع وصول القطار إلى وهران بعد نحو خمس ساعات، بدا الرحالة متحمسًا لاكتشاف المدينة ومواصلة مغامرته في الجزائر، معلنًا عن نشر المزيد من المقاطع التي يوثق من خلالها تفاصيل رحلته.

وتعكس تجربة الرحالة الفلسطيني جانبًا من التجارب التي يعيشها السياح الأجانب في الجزائر، خاصةً ما يتعلق بتنوع وسائل النقل وانخفاض تكلفتها، إلى جانب الضيافة التي يلقاها الزوار خلال تنقلهم بين المدن الجزائرية.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا