قامت وزارة البيئة وجودة الحياة بالتنسيق مع وزارة الشباب وكتابة الدولة المكلفة بالجالية الوطنية المقيمة بالخارج، الأحد، من ولاية تيبازة، بإطلاق مبادرة النوادي البيئية لفائدة أطفال الجالية الوطنية المقيمة بالخارج عبر مختلف المخيمات الصيفية، بهدف تعزيز الحس البيئي لديهم.
وأوضحت مديرة المعهد الوطني للتكوينات البيئية، حياة عاشور، في تصريح صحفي، أن المبادرة التي أطلقت من دار البيئة بتيبازة، تندرج في إطار تعزيز الأنشطة التربوية والتوعوية الرامية إلى تنمية الحس البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وأضافت أن المبادرة ترمي إلى خلق همزة وصل بين الجزائر و أبنائها بالخارج و تعزيز الثقافة البيئية والتعريف بالتنوع البيولوجي الذي تزخر به البلاد,د، لا سيما من خلال إشراك الأطفال في أنشطة تربوية وتوعوية, تتناول مختلف القضايا البيئية، إلى جانب التعريف بالمواقع الطبيعية الوطنية، لاسيما المحميات البحرية والغابات.
من جهته، أشار المدير المركزي بوزارة الشباب، رمضان أخلف، إلى أن العملية تندرج ضمن البرنامج العام المخصص للجالية الوطنية بالخارج والذي يتضمن تنظيم نشاطات ثقافية وتعليمية وترفيهية متنوعة.
وأضاف أخلف أن المبادرة تشمل مختلف المخيمات الصيفية التي يتواجد بها أطفال الجالية الوطنية المقيمة بالخارج, وتندرج أيضا في سياق تنويع البرامج الموجهة لهم من خلال توفير فضاءات تربوية تجمع بين الترفيه والتعلم، لافتا إلى أهمية استغلال فترة إقامتهم بالجزائر لتعريفهم بثراء البلاد الطبيعي والبيئي وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.
وتم إطلاق المبادرة من خلال تنظيم ورشات تربوية وتوعوية أشرف عليها المعهد الوطني للتكوينات البيئية، تناولت سبل المحافظة على المحيط وآثار التغيرات المناخية وانعكاساتها على البيئة فضلا عن ورشات بيداغوجية حول الغرس وتقنيات البستنة.
كما استفاد المشاركون من خرجة ميدانية إلى أحد المواقع الطبيعية والأثرية بولاية تيبازة، أتاحت لهم فرصة اكتشاف التنوع البيولوجي المحلي والتعرف على الثروة الغابية والساحلية التي تزخر بها الجزائر.
المصدر:
الإخبارية