آخر الأخبار

مواهب جزائرية تمثل الجزائر في المنتدى الثقافي الدولي للطفل بموسكو

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●مواهب جزائرية تمثل الجزائر في المنتدى الثقافي الدولي للطفل بموسكو

الجزائر الآن – تشارك ست مواهب جزائرية شابة في فعاليات الطبعة الخامسة من المنتدى الثقافي الدولي للطفل.

الذي افتتحت أشغاله أمس الخميس 20 أوت 2026 بقصر رواد الشباب بالعاصمة الروسية موسكو، بمشاركة نحو 1800 طفل يمثلون 89 منطقة روسية و17 دولة أجنبية.

● وفد جزائري من المتوجين في مسابقة أشبال الثقافة

ويمثل الجزائر وفد يضم ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، وهم من المتوجين بالمراتب الأولى في مسابقة أشبال الثقافة، فئة «فتيان الإبداع».

حيث يشاركون في المنتدى ضمن مسار يهدف إلى دعم المواهب الناشئة وتشجيعها ومرافقتها في مسيرتها الإبداعية.

مصدر الصورة

● مواهب جزائرية في مختلف المجالات الفنية

ويقدم المشاركون الجزائريون تجارب متنوعة في الرواية والقصة والشعر والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية.

بما يعكس القدرات الإبداعية لجيل جديد من المواهب الوطنية، ويفتح أمامهم فرصة للاحتكاك بتجارب أطفال ومبدعين من مختلف الدول.

● الوفد الجزائري يعرّف بالهوية الثقافية الوطنية

وحرص الوفد الجزائري على إبراز جانب من أصالة وتنوع الموروث الثقافي الوطني، من خلال ارتداء أزياء تقليدية جزائرية، من بينها الكاراكو والملحفة الشاوية والكاميزورة، التي لاقت اهتمامًا من المشاركين والحضور.

مصدر الصورة كما قدم الوفد عينات من التمور والحلويات التقليدية الجزائرية، في مبادرة للتعريف بتنوع الموروث الغذائي وخصوصية المطبخ الجزائري.

● مشاركة عربية ودولية واسعة في المنتدى

وتعرف الطبعة الحالية مشاركة أربع دول عربية، هي الجزائر وسلطنة عمان وليبيا ومصر، إلى جانب 13 دولة أجنبية، في تظاهرة تشكل فضاءً للتبادل الثقافي والانفتاح على مختلف التجارب الإبداعية للأطفال.

● ورشات وماستر كلاس وعروض ثقافية

ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم ورشات تكوينية ومحاضرات ودروس «ماستر كلاس» في عدد من التخصصات الفنية، إلى جانب عروض ثقافية تقدمها وفود الدول المشاركة، فضلاً عن تكريم المتفوقين في مسابقات المبادرات الثقافية الوطنية لروسيا الاتحادية.

مصدر الصورة

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الثقافي الدولي لتمنح المواهب الشابة فرصة لتمثيل الجزائر في محفل دولي، والتعريف بثراء ثقافتها وتراثها، إلى جانب اكتساب تجارب جديدة من شأنها دعم مسارها الإبداعي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا