آخر الأخبار

إحياء اليوم الوطني للمجاهد من موقع مؤتمر الصومام بإفري أوزلاقن - الوطني

شارك

وأشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة الأمين العام لولاية بجاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، يحياوي السعيد، وبمشاركة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، على مراسم الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة الوطنية.

واستُهلت المراسم بمقبرة الشهداء بأوزلاقن، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء، وفاءً لتضحياتهم في سبيل تحرير الجزائر واستعادة سيادتها.شرف الوزير والوفد المرافق له على غرس شجرة رمزية بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، في مبادرة تحمل دلالات رمزية تعكس الوفاء لتضحيات الشهداء واستمرارية الذاكرة الوطنية عبر الأجيال.

وشهدت مراسم إحياء الذكرى حضور عدد من المجاهدين والمجاهدات، وشخصيات وطنية، وأساتذة وباحثين مشاركين في الملتقى الدولي «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال»، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه والسلطات المدنية والعسكرية وممثلي الأسرة الثورية.

كما حضر المناسبة سفير دولة فلسطين لدى الجزائر والقائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية.

وتكتسي ذكرى 20 أوت أهمية بارزة في تاريخ الثورة الجزائرية، باعتبارها تجمع بين محطتين مفصليتين؛ هجومات الشمال القسنطيني سنة 1955 التي ساهمت في توسيع نطاق الثورة، ومؤتمر الصومام سنة 1956 الذي شكل محطة أساسية في تنظيم هياكل الثورة وتوحيد جهودها، وصولًا إلى تحقيق الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى قرية إفري أوزلاقن، التي احتضنت مؤتمر الصومام التاريخي، حيث أشرف الوزير على تدشين معلم تذكاري مخلد للذكرى، إلى جانب تنظيم مراسم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب.

كما شملت الزيارة تفقد الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام والاطلاع على أشغال إعادة تهيئته، في إطار جهود الدولة الرامية إلى حماية المعالم المرتبطة بتاريخ الثورة التحريرية والحفاظ عليها وتثمينها، بما يضمن نقل الذاكرة الوطنية وقيمها إلى الأجيال القادمة.

البلاد المصدر: البلاد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا