طابع بريدي يخلّد الذكرى 70 لانعقاد مؤتمر الصومام
الجزائرالٱن _ أُصدر طابع بريدي تذكاري خاص بالذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام.
مبادرة تهدف إلى تخليد إحدى أبرز المحطات التاريخية في مسار الثورة التحريرية الجزائرية.
تجسيدًا لجهود الدولة الرامية إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ بلادها.
جاء هذا الإصدار بالتزامن مع الفعاليات الرسمية المخلدة لهذه المناسبة التاريخية التي تحتضنها ولاية بجاية.
شهدت المناسبة إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، على مراسم إطلاق الطابع البريدي التذكاري.
إلى جانب تكريم عدد من المجاهدين، في لفتة رمزية تعكس مكانتهم ودورهم في صناعة تاريخ الجزائر واسترجاع سيادتها الوطنية.
يُعد مؤتمر الصومام، المنعقد في 20 أوت 1956، محطة مفصلية في تاريخ الثورة الجزائرية.
إذ أسهم في إعادة تنظيم هياكل الثورة وتوحيد العمل السياسي والعسكري، كما وضع أسسًا تنظيمية ساعدت على تعزيز مسار الكفاح الوطني ضد الاستعمار.
وتأتي الذكرى السبعون هذا العام وسط برنامج وطني يتضمن ملتقيات وندوات تاريخية وأنشطة ثقافية تهدف إلى إبراز أهمية هذا الحدث في بناء الدولة الجزائرية الحديثة.
يحمل الطابع البريدي الجديد قيمة رمزية كبيرة، باعتباره وسيلة لتوثيق الأحداث الوطنية وترسيخها في الذاكرة الجماعية.
فضلًا عن دوره في التعريف بالمحطات التاريخية الكبرى التي شكلت هوية الأمة الجزائرية عبر الأجيال.
كما يعكس هذا الإصدار حرص المؤسسات الوطنية على توظيف الطابع البريدي كوسيلة ثقافية وتاريخية للحفاظ على الإرث الوطني وتثمينه.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة