ثمن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بيان له، الثلاثاء، الجهود التي بذلتها الدولة ومختلف المؤسسات والهيئات المعنية في التصدي للحرائق التي مست مؤخرا عددا من ولايات الوطن.
وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، المصادف التاريخ 19 أوت من كل عام، ثمن المجلس “هبة التضامن والتعبئة الوطنية إثر الحرائق التي مست مؤخرا عددا من الولايات”، و”الجهود التي بذلتها الدولة ومختلف المؤسسات والهيئات المعنية للتصدي لتلك الحرائق”، مثلما أوضحه ذات المصدر.
وفي ذات السياق، أشاد المجلس “بالالتزام اللافت لوحدات الحماية المدنية، التي واصل أعوانها ودون كلل، تدخلاتهم ليلا ونهارا للسيطرة على تلك الحرائق، مع تسخير إمكانات بشرية ومادية هامة لهذا الغرض”.
كما ثمن المجلس “مساهمة الجيش الوطني الشعبي في عمليات التدخل والإسناد”، و”هبة التضامن التي أبان عنها المواطنون والجمعيات والمتطوعون, الذين جسدوا التزاما قويا بقيم التماسك الاجتماعي والمسؤولية الجماعية في مواجهة الأزمات”.
وأعربت ذات الهيئة عن “دعمها الكامل للمبادرات الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى النهوض بالعمل الإنساني، وترسيخ احترام الكرامة الإنسانية، وتعزيز قيم التضامن والعدالة والإنسانية”.
وأشاد بيان المجلس “بجميع العاملين في المجال الإنساني الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة, ويعملون في خدمة السكان المتضررين من النزاعات والأزمات والكوارث”، كما استذكر بكل تقدير وإجلال “أرواح من فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني”.
واعتبر أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يشكل “محطة متجددة للتأكيد على ضرورة تعزيز القيم الإنسانية، حماية المدنيين, وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص المحتاجين إليها، وصون كرامة الإنسان في جميع الظروف”.
وذكر في هذا الخصوص، بأن العمل الإنساني يمثل “تجسيدا ملموسا لقيم التضامن والتكافل والتماسك الاجتماعي، ويستند إلى المبادئ الأساسية للإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية، بما يكفل حماية الأشخاص وضمان احترام حقوقهم الأساسية، وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان”، وفقا لنفس البيان.
المصدر:
الإخبارية