آخر الأخبار

مسار جديد للكشف عن التوحّد لدى التلاميذ

شارك

حددت وزارة الصحة، بمناسبة الدخول المدرسي، المسار الوطني للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد لدى التلاميذ، من خلال توضيح آليات التوجيه والتشخيص والتكفل بالحالات المشتبه فيها، وتعزيز التنسيق بين قطاعات الصحة والتربية الوطنية والتضامن الوطني، فيما تتواصل عبر مختلف الولايات التحضيرات الجارية تحسبا للدخول المدرسي 2027-2026، من خلال تكثيف المتابعة الميدانية والوقوف على مدى جاهزية المؤسسات التربوية.

ووجهت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة ، في هذا السياق، الإرسال رقم 1018 المؤرخ في 13 أوت 2026 إلى مديري الصحة والسكان بالولايات، والمتعلق بعملية الكشف عن اضطراب طيف التوحد، حددت من خلاله المسار الواجب اتباعه منذ ظهور الأعراض الأولى إلى غاية التشخيص والتكفل.

وأوضحت التعليمة أنه يمكن للأولياء والجمعيات والأساتذة توجيه التلاميذ الذين تظهر لديهم اضطرابات سلوكية أو معرفية قد تشير إلى اضطراب طيف التوحد، إلى وحدات الكشف والمتابعة، التي تتولى تقييم الحالات وتوجيه من تظهر عليهم أعراض مثيرة للشك إلى عيادات الطب النفسي للأطفال على مستوى الولاية.

وأشارت التعليمة إلى إمكانية توجيه بعض الحالات، عند الحاجة، إلى طبيب نفساني لإبداء الرأي أو إلى طبيب نفساني للأطفال بولاية مجاورة، بما يضمن عدم تأخر التكفل بالحالات التي تستدعي رأيا متخصصا.

وأكدت وزارة الصحة أن تحديد التشخيص النهائي لاضطراب طيف التوحد يتولاه طبيب الطب النفسي للأطفال، على أن تحدد طبيعة التكفل الطبي والمدرسي والاجتماعي وفق خصوصية كل حالة، بالتنسيق مع مصالح التربية الوطنية والتضامن الوطني.

ودعت الوزارة، في الجانب التنظيمي، مديريات الصحة والسكان إلى حشد وحدات الكشف والمتابعة وأطباء الطب النفسي للأطفال لإنجاح العملية، إلى جانب تعبئة نقاط عيادات الطب النفسي للأطفال الموجودة على مستوى المؤسسات الاستشفائية، ومواصلة إحصاء الأطباء المختصين في الطب النفسي للأطفال عبر مختلف الولايات.

وشددت على ضرورة التخطيط وتسهيل مشاركة منسق الصحة المدرسية، رفقة أكبر عدد ممكن من الموظفين المتاحين على مستوى وحدات الكشف والمتابعة، بما يسمح بتوسيع عملية الرصد والكشف خلال الدخول الاجتماعي الجديد.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن توجه يهدف إلى تعزيز الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد، وتسريع توجيه الحالات المشتبه فيها نحو المصالح المختصة، وتسهيل الوصول إلى التشخيص المتخصص، وضمان التكفل الطبي والمدرسي والاجتماعي بالحالات المشخصة، مع تدعيم التنسيق القطاعي لضمان متابعة أفضل للتلاميذ المعنيين.

تكثيف المتابعة الميدانية للتحضيرات الجارية للدخول المدرسي 2027-2026

تتواصل عبر مختلف الولايات التحضيرات الجارية تحسبا للدخول المدرسي 2027-2026، من خلال تكثيف المتابعة الميدانية والوقوف على مدى جاهزية المؤسسات التربوية، بحسب بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.

وأوضح المصدر ذاته أن العملية تأتي تنفيذا لتعليمات السلطات العليا للبلاد، وتجسيدا وبمتابعة مباشرة ومستمرة من طرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، حيث يواصل الولاة خرجاتهم الميدانية، التي شملت تدشين واستلام مؤسسات تربوية جديدة، ومعاينة عمليات إعادة تهيئة وصيانة وترميم عدد من المدارس، إلى جانب متابعة مشاريع التوسعة والإنجاز، قصد تعزيز قدرات الاستقبال وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.

وتعمل السلطات المحلية على تجسيد تعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتعلقة بضمان توفير النقل والإطعام المدرسي، مع الحرص على وضع هذه الخدمات حيز الخدمة ابتداء من الأسبوع الأول للدخول المدرسي.

وفي سياق المتابعة الاستباقية، أسدى الولاة تعليمات بضرورة تسريع وتيرة الأشغال، وتدعيم الورشات، ورفع النقائص المسجلة، مع الالتزام بمعايير الجودة وآجال الإنجاز، بما يضمن جاهزية المؤسسات التربوية ومختلف المرافق والخدمات ذات الصلة، واستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا