تتواصل عبر مختلف المقاطعات الإدارية الحملات الدورية للنظافة والتحسيس، وذلك في إطار ترسيخ ثقافة بيئية مستدامة، وتجسيداً لاستمرارية الجهود العمومية وتعزيز العمل التشاركي من أجل عاصمة نظيفة ومحيط حضري لائق، حيث يملك قطاع الشباب دورا رياديا في ترسيخ المواطنين البيئية.
وفي هذا السياق، شهدت الطبعة التاسعة لحملة التنظيف الكبرى للعاصمة، المنظمة يومي الجمعة والسبت 07 و08 أوت الجاري، تعبئة شاملة ومتميزة، كان فيها لقطاع الشباب والمؤسسات الشبانية دور مميز يكرّس ركيزة أساسية في إنجاح هذا العمل الميداني التطوعي.
وقد تميزت هذه المبادرة بالتواجد اللافت والمؤثّر لنوادي التطوع بالمؤسسات التابعة للقطاع، الذين قادوا عمليات التنظيف وحملات التوعية جنباً إلى جنب مع فعاليات المجتمع المدني، في صورة مشرفة تعكس وعي الشباب الجزائري، روحه المسؤولة، وانخراطه الفعلي في تكريس مبادئ المواطنة البيئية.
هذا وشهدت مختلف ولايات الوطن حملات واسعة للنظافة والعناية بالمحيط، تجسيدًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ومتابعته المستمرة لجهود تحسين نظافة المحيط والارتقاء بالإطار المعيشي للمواطنين.
وكان الوزير قد شدد، خلال اجتماعه الأخير مع السادة الولاة، على ضرورة التجند الميداني وتكثيف الجهود للحفاظ على نظافة المحيط وجمالية المدن، وجعل العناية بالإطار المعيشي للمواطنين أولوية مستمرة، بعيدًا عن الحملات الظرفية والمناسباتية.
وتترجم هذه العمليات ميدانيًا التوجيهات المسداة، من خلال تعبئة مختلف المصالح المحلية والمؤسسات العمومية، بمساهمة المواطنين والجمعيات، بما يشمل تنظيف الأحياء السكنية والشوارع والساحات العمومية والأرصفة والمساحات الخضراء وجوانب الطرق، إلى جانب العناية بمختلف الفضاءات والمحاور الحضرية، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري وترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة الأحياء والفضاءات العمومية.
المصدر:
الإخبارية