آخر الأخبار

الرعية الألماني سنان أولومسكان: لولا جهود الجيش الجزائري لما كنت على قيد الحياة اليوم

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● الرعية الألماني سنان أولومسكان: لولا جهود الجيش الجزائري لما كنت على قيد الحياة اليوم

الجزائر الآن – عبّر الرعية الألماني سنان أولومسكان، الذي تم إنقاذه من عملية احتجاز في الصحراء الجزائرية، عن عميق امتنانه للسلطات الجزائرية والجيش الوطني الشعبي، مشيداً بالجهود التي بذلت لإنقاذ حياته، ومؤكداً أن العملية تمت في ظروف صحراوية بالغة الصعوبة.

● أربعة أيام مع المجموعة الأولى ثم تسليم إلى مجموعة ثانية

وأوضح أولومسكان، في شهادته، أنه قضى أربعة أيام في الصحراء رفقة المجموعة الأولى التي قامت باختطافه، قبل أن يتم تسليمه إلى مجموعة ثانية تولت احتجازه.

وأضاف أنه بقي لدى المجموعة الثانية زهاء 12 أو 13 يوماً، واصفاً الظروف التي عاشها خلال فترة الاحتجاز بأنها كانت “سيئة جداً”، في ظل صعوبة البيئة الصحراوية والظروف المحيطة بعملية الاحتجاز.

مصدر الصورة

وفي سياق حديثه عن عملية الإنقاذ، أشاد الرعية الألماني بالدور الذي قام به الجيش الجزائري، مؤكداً أن التدخل كان نوعياً ونُفذ في ظروف استثنائية، بالنظر إلى طبيعة المنطقة الصحراوية.

وقال إن العملية لم تكن عملية عادية، مشدداً على أن الجيش الجزائري بذل “عملاً جباراً” من أجل الوصول إليه وإنقاذه.

● شكر للحكومة الجزائرية والسلطات العسكرية

وتقدم أولومسكان بالشكر إلى الحكومة الجزائرية والسلطات العسكرية، معرباً عن امتنانه الكبير للجهود التي بذلت من أجل إنقاذ حياته.

وأكد أن تدخل الجيش الجزائري كان حاسماً بالنسبة إليه، قائلاً إن حياته كانت مهددة، وإنه “لولا هذه الجهود لما كان على قيد الحياة اليوم”.

● امتنان لرئيس الجمهورية والجزائر حكومة وجيشاً

مصدر الصورة

وفي ختام شهادته، جدد الرعية الألماني شكره لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وللجزائر، حكومة وجيشاً، مؤكداً أنه يشعر بامتنان كبير تجاه كل من ساهم في إنقاذه.

وتحمل شهادة أولومسكان، في مضمونها، اعترافاً مباشراً بصعوبة المهمة التي نفذتها القوات الجزائرية في بيئة صحراوية شديدة التعقيد، وبأهمية الجهود التي بذلت لإنهاء احتجازه وإعادته إلى بر الأمان.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا