في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي هجوما على مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد (عبدول)، واصفا إياه بأنه "مجنون".
وقال فانس خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية -اليوم السبت- إن السيد "سيكون سيناتورا سيئا لسكان ميشيغان".
وأضاف أن السيد "يدعي الدفاع عن العمال" لكنه عارض سياسات الرئيس دونالد ترمب التي قال إنها "أنقذت حرفيا صناعة السيارات في ميشيغان".
واتهم فانس المرشح الديمقراطي بالسعي إلى بناء اقتصاد يقوم على "فرض الضرائب على بعض الأشخاص وتحويل الأموال إلى جماعات مصالح مفضلة لدى الحزب الديمقراطي"، مؤكدا أن تحقيق الازدهار يتطلب "إعادة بناء الطبقة الوسطى والقاعدة الصناعية" في الولايات المتحدة.
وذكر فانس أن السيد "يلجأ إلى الإهانات الشخصية بدلا من الحديث عما يريد فعله لتحسين حياة سكان ميشيغان"، مضيفا "لقد هاجم أطفالي أيضا. إنه شخص غريب نوعا ما".
وسبق أن اعتبر الرئيس ترمب فوز السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان خبرا سارا للجمهوريين، موجها في الوقت ذاته انتقادا حادا للعملية الانتخابية في الولاية وخصوصا في مقاطعة ديترويت.
وقال ترمب -في منشور على منصته "تروث سوشيال" قبل أيام- إن فوز عبدول السيد "الكاره لليهود ولإسرائيل" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي خبر سار للجمهوريين، مشيرا إلى أن استطلاعات الرأي كانت "بعيدة كل البعد عن التوقعات".
وبدأ عبدول السيد مسيرته السياسية بخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية ميشيغان عام 2018، وحل في المركز الثاني بعد حصوله على أكثر من 340 ألف صوت، في أول تجربة انتخابية بارزة له على مستوى الولاية.
وفي عام 2026، انضم السيد إلى سباق انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، ممثلا لتيار القواعد الشعبية الذي يتبنى خطابا إصلاحيا ينتقد المؤسسات السياسية التقليدية، قبل أن يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.
وحسم عبدول ورقة الترشح باسم الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان، بعد فوزه على النائبة هيلي ستيفنز، رغم موجة إنفاق غير مسبوقة مضادة له وداعمة لمنافسته قادتها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( أيباك) وحلفاؤها، ليواجه المرشح الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في سباق يُنظر إليه بوصفه من المعارك المفصلية التي قد تحدد الأغلبية في مجلس الشيوخ.
المصدر:
الجزيرة