آخر الأخبار

الوزير الأول: إعادة بعث الوحدات الصناعية المصادرة تجسيد لالتزامات رئيس الجمهورية واسترجاع للأموال المنهوبة

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● الوزير الأول: إعادة بعث الوحدات الصناعية المصادرة تجسيد لالتزامات رئيس الجمهورية واسترجاع للأموال المنهوبة

الجزائر الآن – أكد الوزير الأول، سيفي غريب، أن إعادة تشغيل مصنع صفائح وبطانات الفرامل بالرغاية تندرج في إطار تنفيذ التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة باسترجاع الأموال المنهوبة وإعادة بعث الوحدات الصناعية المصادرة بأحكام قضائية نهائية.

ومشدداً على أن هذه العملية تشكل خطوة استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز إنتاج قطع الغيار محلياً.

● إعادة تشغيل مصنع استراتيجي في ظرف شهرين

مصدر الصورة

وأوضح الوزير الأول، خلال إشرافه على تدشين المصنع، أن وحدة إنتاج صفائح وبطانات الفرامل تعد من المشاريع الصناعية ذات الأهمية البالغة بالنظر إلى حساسية هذا المنتوج وارتباطه المباشر بسلامة مختلف أنواع المركبات.

مشيراً إلى أن إعادة تشغيلها تمت في ظرف لا يتجاوز شهرين بفضل جهود إطارات وعمال المؤسسة الوطنية “سيرتا” التابعة لمجمع جيكا، مع استمرار عمليات التأهيل والتطوير.

● تنفيذ مباشر لتعليمات رئيس الجمهورية تبون

وأشار سيفي غريب إلى أن إعادة بعث هذه الوحدات الصناعية تأتي تنفيذاً مباشراً لتعليمات رئيس الجمهورية، مبرزاً أن العملية انطلقت من ولاية أدرار، ثم شملت وحدة المسيلة.

قبل الانتقال إلى مصنع الرغاية، على أن تتواصل قريباً مع وحدة صناعة هياكل السيارات بباتنة وفق الآجال المسطرة.

● إشادة بجهود مجمع جيكا ومؤسسة “سيرتا”

وفي هذا السياق، ثمن الوزير الأول العمل الذي تقوم به المؤسسة الوطنية “سيرتا” التابعة لمجمع جيكا، مؤكداً أنها تعمل بصمت وتنجز المهام المسندة إليها في الآجال المحددة.

موجهاً شكره إلى جميع العمال والإطارات، وعلى رأسهم المدير العام بن سليم سمير بومعزة، نظير مساهمتهم في استرجاع وتشغيل الوحدات الصناعية المصادرة.

● دعوة العمال السابقين إلى العودة

ومن جهة أخرى، وجّه الوزير الأول دعوة إلى جميع العمال الذين سبق لهم العمل بالمصنع للعودة إلى مناصبهم، مؤكداً أن أبواب المؤسسة مفتوحة أمامهم، مع إعطاء تعليمات للمسؤولين بالسهر على جعل المصنع مرجعاً في الجودة والالتزام بالمعايير الصناعية المعتمدة.

مصدر الصورة

● الجودة أولوية وسلامة المركبات هدف أساسي

وأكد سيفي غريب أن الحكومة تولي أهمية قصوى لجودة الإنتاج، خاصة وأن صناعة الفرامل ترتبط بشكل مباشر بسلامة مستعملي الطريق.

مشيراً إلى إخضاع المواد الأولية ومختلف مراحل التصنيع لرقابة دقيقة لضمان مطابقة المنتوج للمواصفات المطلوبة.

وأضاف أن المصنع سينتج صفائح فرامل موجهة لـ25 طرازاً من السيارات السياحية التابعة لعلامات عالمية، إلى جانب ست علامات خاصة بالشاحنات والمركبات الثقيلة، مع العمل مستقبلاً على توسيع قائمة العلامات المصنعة محلياً.

● المصنع يغطي نصف الاحتياجات الوطنية

وأبرز الوزير الأول أن المصنع سيمكن من تغطية ما بين 40 و50 بالمائة من الاحتياجات الوطنية من صفائح الفرامل، وهو ما سيساهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتعزيز نسبة الإدماج الوطني في صناعة قطع الغيار.

مصدر الصورة

● دعوة المستثمرين للاستثمار في صناعة قطع الغيار

وبخصوص الاستثمار، دعا الوزير الأول المتعاملين الاقتصاديين إلى التوجه نحو صناعة قطع الغيار، مؤكداً أن الشباك الوحيد للاستثمار، الذي أُنشئ بقرار من رئيس الجمهورية.

سيضمن مرافقة المستثمرين وتوفير جميع التسهيلات الإدارية، مع منح مشاريع هذا القطاع أولوية خاصة في إطار ما وصفه بـ”الرواق الأخضر”.

● مواصلة استرجاع جميع الوحدات الصناعية

وفي ختام كلمته، جدد سيفي غريب التأكيد على أن الحكومة الجزائرية ستواصل تنفيذ برنامج إعادة بعث جميع الوحدات الصناعية المصادرة، تنفيذاً لإرادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

معلناً أن المحطات المقبلة ستشمل ولايات باتنة وتيسمسيلت ومناطق أخرى، مع اعتماد منهجية العمل الميداني الهادئ التي تترجمها المشاريع المنجزة على أرض الواقع.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا