استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، بمقر المجلس الشعبي الوطني، الإثنين، وفداً يضم 120 طفلا من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وعددا من أبناء ولاية أدرار، متواجدين على التوالي بمركزي العطل والترفيه بعين طاية وسطاوالي.
وبحسب بيان للمجلس، وبعدما رحبت الرئيسة بأعضاء الوفد شهد اللقاء حواراً مفتوحاً وصريحاً تم فيه الاستماع إلى انشغالات هؤلاء الأطفال وتساؤلاتهم، كما تم تبادل الحديث حول مختلف القضايا التي تهمهم، وتأكيد حرص مؤسسات الدولة على مرافقتهم وتعزيز مساهمتهم في مسار بناء الجزائر المنتصرة.
وعقب هذا اللقاء، قام الوفد بجولة عبر مختلف مرافق المجلس الشعبي الوطني، حيث تلقى شروحا حول المهام الدستورية والتشريعية والرقابية للمجلس، وكذا تنظيمه وهياكله، كما اطلع على قاعة الجلسات ومختلف الفضاءات التي تحتضن نشاطه، بما مكنهم من التعرف عن قرب على آليات عمل المؤسسة التشريعية ودورها في تكريس الممارسة الديمقراطية وخدمة المواطن.
وجرت أطوار هذا الاستقبال بحضور علي جلولي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية الوطنية بالخارج، إلى جانب نواب الجالية مهدي حوحو، فارس رحماني، بدار جلول وبليلة اسماعيل.
هذا وتلقت الدكتورة خليدة بوفدش، رسالة تهنئة من رئيس مجلس النواب في المملكة الأردنية الهاشمية، مازن تركي القاضي، إثر انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، وأعرب القاضي، في رسالته، عن خالص تمنياته للدكتورة بوفدش بالتوفيق في أداء مهامها، معتبرا أن انتخابها جاء إثر استحقاق ديمقراطي يعكس ثقة النواب بقدرتها على قيادة المجلس الشعبي الوطني، والنهوض بمسؤوليات المرحلة المقبلة بحكمة واقتدار.
وبالمناسبة، أشاد رئيس مجلس النواب الأردني بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن والجزائر، معرباً عن حرصه على مواصلة تعزيز التعاون البرلماني، وتكثيف التنسيق وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين
المصدر:
الإخبارية