قدم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، رفقة وزير الصحة، واجب العزاء لعائلات ضحايا حادث المرور الأليم بولاية بومرداس.
وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كلّفه، رفقة وزير الصحة، بالتنقل إلى ولاية سطيف لنقل تعازيه الخالصة ومواساته الشخصية إلى عائلات ضحايا الحادث المروري الأليم، ومشاطرتهم أحزانهم والوقوف إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل.
وأضاف السعيد سعيود أن الحادث الأليم، الذي وقع يوم أمس الجمعة بولاية بومرداس، خلّف، إلى غاية هذه اللحظة، 27 وفاة و39 جريحًا بجروح متفاوتة الخطورة، مشيرًا إلى أن عددًا من المصابين غادروا المؤسسات الاستشفائية بعد تلقيهم العلاج اللازم، فيما لا يزال آخرون يخضعون للرعاية الطبية، مع ضمان التكفل الأمثل بهم ومتابعة أوضاعهم الصحية عن كثب.
وفي ختام تصريحه، ترحّم وزير الداخلية على أرواح الضحايا، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يُلهم ذويهم وأهاليهم جميل الصبر والسلوان، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
وخلال هذا اللقاء، نقل الوفد الوزاري إلى عائلات الضحايا تعازي رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وكذا تعازي كافة أعضاء الحكومة، حيث أكد وزير الصحة وقوف الدولة إلى جانبهم وتضامنها الكامل معهم في هذا الظرف الأليم، كما ترحّم على أرواح الضحايا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
هذا ووسط أجواء خيّم عليها الحزن والأسى، وُريت الثرى، السبت، بمقبرة العلمة بولاية سطيف، جثامين عدد من ضحايا الحادث المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس وأودى بحياة 27 شخصًا، وذلك بحضور رسمي وشعبي مهيب.
وبأمر من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مرفوقا بوزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، بولاية سطيف في مراسم تشييع ودفن الضحايا.
كما قدّم الوزير سعيود واجب العزاء لأسر الضحايا، وترحّم بخشوع على أرواحهم الطاهرة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يرزق ذويهم جميل الصبر والسلوان، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وشهدت مراسم التشييع حضور جمع غفير من المعزين الذين توافدوا من مختلف الولايات لتقديم واجب العزاء ومواساة عائلات الضحايا في مصابها الجلل، في مشهد جسّد أسمى معاني التلاحم الوطني والتضامن والتآزر.
وكانت قد نُقلت جثامين الضحايا، فجر السبت، على متن سيارات إسعاف، من المؤسسة الاستشفائية العمومية ذات 240 سريرًا ببومرداس، إلى مستشفى الأم والطفل “الباز” بمدينة سطيف، قبل أن تُسلَّم إلى ذويها بمدينة العلمة، حيث تمكّنت العائلات من إلقاء النظرة الأخيرة عليها استعدادا لانطلاق مراسم الدفن.
المصدر:
الإخبارية