في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجه الوزير الأول، سيفي غريب، نداءً آخيرا إلى سائقي حافلات نقل المسافرين، قائلا “أرواح المسافرين أمانة في أعناقكم”، داعيًا إياهم إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والالتزام بقواعد السلامة والوقاية، حفاظًا على أرواح المواطنين.
هذا وتنقل الوزير الأول، سيفي غريب، الجمعة، على رأس وفد وزاري، إلى ولاية بومرداس، للوقوف ميدانيًا على تداعيات حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس، والذي خلف، حسب الحصيلة المؤقتة لمصالح الحماية المدنية، 25 وفاة و44 مصابًا، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وفور وصوله إلى الولاية، انتقل الوزير الأول إلى موقع الحادث الاليم واطلع على ظروف التدخل وعمليات الإجلاء التي باشرتها مصالح الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية.
وفي إطار متابعة الوضع الصحي للمصابين، تنقل غريب إلى عدد من المؤسسات الاستشفائية التي استقبلت جرحى الحادث، حيث شملت زيارته مستشفى بومرداس والمؤسسة العمومية الاستشفائية سليم زميرلي بالحراش، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، إلى جانب المركز الاستشفائي الجامعي محمد الأمين دباغين بباب الوادي.
ووقف الوزير الأول على الحالة الصحية للجرحى، واطلع على ظروف التكفل الطبي والعلاجي بهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول وضعية المصابين والإجراءات المتخذة لضمان متابعتهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأكد سيفي غريب، في تصريح له، أن تنقله جاء بتكليف من رئيس الجمهورية، عقب الفاجعة الأليمة التي ألمت بالبلاد، وقدم الوزير الاول تعازيه الخالصة ومواساته لعائلات ضحايا هذا الحادث الأليم، معربًا عن تضامن الحكومة مع أسر المتوفين في هذا المصاب الجلل، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، إلى جانب السلطات العسكرية والمحلية.
المصدر:
الإخبارية