آخر الأخبار

الجزائر قوة استقرار وركيزة أساسية للأمن والسلم الإفريقي

شارك

ترأست رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، الثلاثاء، اجتماعا حول تمثيل المجلس الشعبي الوطني في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية، حيث أكدت أن الجزائر قوة استقرار وركيزة أساسية للأمن والسلم الإفريقي.

وأفاد بيان المجلس أن جدول أعمال الاجتماع خصص “لاستكمال الترتيبات المتعلقة بتعيين ممثلي المجلس داخل مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية والمجموعات البرلمانية للصداقة”.

وفي هذا السياق، ثمنت بوفدش جهود الجيش الوطني الشعبي التي مكنت من استلام الرعية الألماني الذي كان متواجدا بالنيجر، حيث تم اختطافه من طرف مجموعة إجرامية مسلحة، وتسليمه إلى سلطات بلاده، معتبرة أن هذه العملية تجسد “الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كقوة استقرار وركيزة أساسية للأمن والسلم في محيطها الإقليمي”.

وأضافت أن هذا الإنجاز “يعكس قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية على التعامل بكفاءة عالية ومسؤولية واقتدار مع مختلف التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة ويؤكد الجاهزية العالية واليقظة الدائمة للمؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية المتنامية وحماية الأرواح والتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة”.

ونوهت رئيسة المجلس الشعبي الوطني بـ”الجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، من أجل تعزيز حضور الجزائر ومكانتها وترسيخ دورها كطرف مسؤول وموثوق في محيطها الإقليمي والدولي”، مشيرة إلى أن “قوة الدبلوماسية الجزائرية، بالإضافة إلى حضورها الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية، تستند إلى تكامل مؤسسات الدولة وإلى ما تتمتع به من إمكانات تجعلها قادرة على الاستجابة للتحديات وصون المصالح وحماية الأرواح”.

الجزائر قوة استقرار وركيزة أساسية للأمن والسلم الإفريقي

قوة الدبلوماسية الجزائرية تستند إلى تكامل مؤسسات الدولة

كما جددت بوفدش “اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يعكس صورة الجزائر التي تجمع بين الحزم في مواجهة التهديدات، والمسؤولية في التعاطي مع القضايا الإنسانية والحرص على ترسيخ الأمن والسلم في محيطها الإقليمي والدولي”.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا