في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي وهذه مواعيد إيداع مشاريع التلاميذ
الجزائرالٱن _ أفرجت وزارة التربية الوطنية عن تفاصيل الطبعة الثانية من الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي.
معلنة إطلاق منافسة وطنية جديدة تحت شعار “أفضل ابتكار في الأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء (AIoT)”.
لفائدة تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الإبداع والبحث العلمي والرقمنة داخل المؤسسات التربوية.
تشجيع الناشئة على استثمار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول عملية تخدم المدرسة والمجتمع.
تأتي هذه المبادرة امتداداً للنجاح الذي عرفته الطبعة الأولى من الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي المخصصة لمجال الروبوتيك.
حيث قررت الوزارة توسيع دائرة المنافسة لتشمل الأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء.
في إطار استراتيجيتها الرامية إلى إعداد جيل متمكن من التقنيات الحديثة، قادر على مواكبة التحول الرقمي، والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية وربطها بالتكنولوجيات الناشئة.
وفق المراسلة الوزارية رقم 127 المؤرخة في 27 جويلية 2026، الموجهة إلى مديريات التربية عبر الوطن.
فإن هذه الجائزة تستهدف جميع التلاميذ المتمدرسين بمؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة في الأطوار الابتدائي والمتوسط والثانوي.
تفتح المشاركة أمام المشاريع الفردية والجماعية، على ألا يتجاوز عدد أعضاء الفريق الواحد أربعة تلاميذ.
مع اشتراط أن يكون المشروع من إعداد وإنجاز المشاركين أنفسهم، مع إمكانية الاستفادة من التأطير والتوجيه البيداغوجي دون المساس بأصالة العمل.
مسابقة لترسيخ ثقافة الابتكار والذكاء الاصطناعي المسؤول
تسعى وزارة التربية الوطنية، من خلال هذه المبادرة، إلى تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والأخلاقي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الوسط المدرسي.
إلى جانب تنمية مهارات التفكير الإبداعي، والتفكير التصميمي، والبرمجة، والحوسبة، وتحليل البيانات، وحل المشكلات.
بما يسمح للتلاميذ بتحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية قابلة للتطبيق.
كما تهدف الجائزة إلى تشجيع توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة في تحسين التعلمات وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العملية.
فضلاً عن ترسيخ ثقافة البحث العلمي والتجريب والعمل الجماعي، وتنمية روح المبادرة وريادة الأعمال لدى الناشئة.
مع اكتشاف المواهب العلمية والتكنولوجية ورعايتها وتوجيهها نحو التخصصات المستقبلية ذات الأولوية.
تطمح الوزارة أيضاً إلى إنشاء بنك وطني للمشاريع والابتكارات المدرسية، يضم مختلف الإنجازات المتميزة التي يبدعها التلاميذ.
بما يسمح بتوثيقها وتثمينها والاستفادة منها في تطوير المنظومة التربوية، فضلاً عن دعم الاستراتيجية الوطنية في مجالات الرقمنة والابتكار.
تعزيز حضور الجزائر في المسابقات العلمية والتكنولوجية الإقليمية والدولية من خلال مشاريع مدرسية نوعية.
تنظيم المسابقة على مرحلتين
اعتمدت وزارة التربية الوطنية تنظيماً مرحلياً لهذه المنافسة الوطنية، حيث تنطلق المرحلة الأولى على مستوى مديريات التربية للولايات.
التي تتولى استقبال المشاريع ودراستها وانتقاء أفضلها وفق معايير تقييم علمية وتقنية محددة.
قبل تأهيل المشاريع الفائزة للمشاركة في المرحلة الوطنية، التي ستتنافس خلالها أمام لجنة تحكيم وطنية متخصصة لاختيار أحسن الابتكارات وتتويج أصحابها.
شروط دقيقة لضمان أصالة المشاريع
حددت الوزارة جملة من الشروط الواجب توفرها في المشاريع المشاركة.
من بينها أن يكون المشروع مبتكراً ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء لمعالجة إشكالية تربوية أو اجتماعية أو بيئية أو اقتصادية، أو تطوير خدمة ذات منفعة عامة.
كما سمحت باستعمال البرمجيات والمنصات مفتوحة المصدر وأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة، شريطة التصريح بها وشرح كيفية توظيفها.
مع إبراز القيمة المضافة التي أنجزها التلاميذ بأنفسهم، في حين منعت تقديم المشاريع المنسوخة كلياً أو جزئياً.
أو تلك التي أنشئت بالكامل بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعي دون مساهمة فعلية وواضحة من المشاركين.
أكدت الوزارة كذلك ضرورة احترام أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وقواعد النزاهة العلمية، وحقوق الملكية الفكرية، وحماية البيانات والخصوصي.
مع منح لجنة التنظيم صلاحية إقصاء أي مشروع يثبت مخالفته لشروط المشاركة، أو سبق له الفوز بإحدى الجوائز الوطنية دون أن يخضع لتطوير جوهري.
مجالات واسعة للابتكار
فتحت المسابقة المجال أمام التلاميذ لتطوير مشاريع في مختلف التخصصات المرتبطة بالأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء، من بينها المنازل الذكية.
وأنظمة الري والزراعة الذكية، والإنارة الذكية وترشيد استهلاك الطاقة، ومراقبة البيئة وجودة الهواء والمياه، وإدارة الطاقة، ووسائل النقل الذكية، وتطبيقات الصحة وجودة الحياة.
والخدمات والاتصالات الذكية، والتعليم الذكي.
إضافة إلى الأجهزة والتقنيات الموجهة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن أي مشروع مبتكر ينسجم مع أهداف الجائزة.
ملف المشاركة ورزنامة التنفيذ
أوضحت الوزارة أن ملف المشاركة يتضمن استمارة التسجيل، وبطاقة تقنية للمشروع، وعرضاً تقديمياً، والكود البرمجي الخاص بالمشروع.
إلى جانب فيديو تعريفي لا تتجاوز مدته خمس دقائق يشرح فكرة الابتكار وآلية عمله.
أما بخصوص الرزنامة، فقد حددت الوزارة استقبال المشاريع على المستوى الولائي ابتداءً من الأسبوع الثاني للدخول المدرسي للموسم 2026-2027 إلى غاية 21 جانفي 2027 كآخر أجل.
على أن تتم عملية تقييم المشاريع من 24 جانفي إلى 11 فيفري 2027.
قبل إرسال الملفات والمحاضر والوثائق والبرمجيات الخاصة بالمشاريع المتأهلة إلى اللجنة الوطنية خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 19 فيفري 2027.
في ختام مراسلتها، دعت وزارة التربية الوطنية جميع مديري المؤسسات التعليمية ومفتشي الإدارة إلى إيلاء هذه المسابقة أهمية خاصة.
وضمان التعريف الواسع بها داخل المؤسسات التربوية وعبر صفحاتها الرسمية، مع تحفيز التلاميذ على المشاركة الفعالة.
واتخاذ جميع التدابير التنظيمية الكفيلة بإنجاح هذه المبادرة، التي تراهن عليها الوزارة لتعزيز ثقافة الابتكار.
اعداد جيل قادر على توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة في خدمة التنمية وبناء مدرسة جزائرية أكثر إبداعاً وتنافسية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة