آخر الأخبار

إعلامي تونسي: "المتباكون على السيادة باعوها.. ويخشون تحالف تونس والجزائر"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

إعلامي تونسي: “المتباكون على السيادة باعوها.. ويخشون تحالف تونس والجزائر”

الجزائرالٱن _ في هجوم لاذع، فتح الإعلامي التونسي سمير الوافي النار على من وصفهم بـ”المتباكين على السيادة”

عقب تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن استعداد الجزائر لضرب أي تهديد إرهابي يطال تونس. في مجموعة تغريدات متتالية.

لم يكتفِ الوافي بالرد، بل قلب الطاولة على الأبواق التي تعالت فجأة واتهمها صراحة ببيع سيادة البلاد لعقود لصالح ممولين أجانب، قبل أن يكتشفوا فجأة “خطر” تحالف أمني مع الجارة الجزائر.

سياسيون وإعلاميون أول من باع السيادة التونسية

في إحدى تغريداته وأحدّها، صوّب بوصلة الاتهام مباشرة نحو أطراف تونسية بعينها، فتحدث عن حزب سياسي تونسي مُوّلت حملاته الانتخابية وتوافقاته مع أحزاب أخرى بمليارات خليجية.

وجمعيات تونسية “متنكرة” في ثوب خيري ضخّت فيها تلك الأموال، وقنوات ومواقع وصفحات محلية اشتغلت لسنوات على التأثير في الشأن التونسي والانتخابات.

ولوبيات سياسية وحزبية تونسية باعت ولاءها وولاء سياسيين ونواب وإعلاميين مقابل هذا المال الأجنبي.

لم يتوقف عند هذا الحد، بل صعّد اتهامه لحزب تونسي آخر تولى الحكم، ووصف علاقة قياداته بدولة إسلامية غير عربية بأنها علاقة تبعية مطلقة وولاء أعمى.

مشيرا إلى أن مقر الحزب كان أقوى من سفارة تلك الدولة نفسها في الدفاع عن مصالحها بتونس، وقادته كانوا يهرولون إليها لاستشارة رئيسها ومبايعته وهم في سدة الحكم.

دون أدنى اكتراث بالسيادة الوطنية، فضلًا عن جالية سياسية تونسية موالية لتلك الدولة ظلت تدافع عنها أكثر مما تدافع عن تونس.

خلص إلى أن هذه الأطراف التونسية نفسها لم يزعجها يومًا كل هذا الاستباحة الموصوفة للسيادة، وأن ما أشعل غضبها الحقيقي اليوم ليس السيادة بل تحالف تونس والجزائر ضد الإرهاب.

لأن غايتها المعلنة، هي انهيار تونس بالإرهاب أو الإفلاس أو الفوضى لتسقط السلطة “غنيمة” بين أيديها.

من يعارض تحالف تونس مع الجزائر فهو متعاطف مع الإرهاب

قبل أن يُبث حوار الرئيس تبون كاملًا، وبمجرد الإعلان عنه، بادرت أصوات إلى نفث سمومها.

فردّ سمير الوافي عليها بسؤال حاسم: أين المشكلة في تعهد رئيس دولة جارة بضرب أي إرهاب يستهدف تونس؟

سخر ممن يتباكون على “السيادة” أمام تعهد أمني بين جارتين، بينما تحتضن دول أخرى قواعد عسكرية أجنبية كاملة على أراضيها ولو على حساب سيادتها.

في حين ظلت تونس ترفض ذلك دائمًا. واعتبر أن العالم اليوم منقسم إلى تحالفات وتكتلات، وأن حدود أي دولة أصبحت أمنًا قوميًا لجيرانها.

ليختم بضربة قاضية: “من يعترض على هذا التحالف فهو إما متعاطف مع الإرهاب وخائف عليه من الجزائر”، أو يضيفه كحليف سياسي ضمن أجندته.

الإخوان واللوبي الفرنسي: هؤلاء من يخافون من تونس القوية

وعاد سمير الوافي في تغريدة جديدة ليسمي المتضررين من تصريح الرئيس تبون بلا مواربة، وحصرهم في جبهتين:

الأولى: “الخوانجية”، الذين اعتبر أن الإرهاب هو رزقهم وتجارتهم وذراعهم المسلح، وأن ضربه يعني إجهاض مخططهم للعودة إلى السلطة عبر إسقاط الدولة.

متهمًا إياهم بنفاق صارخ: “يتباكون على السيادة اليوم بعدما باعوها بمئات المليارات عندما كانوا في الحكم، مؤكدًا أن خوفهم المزعوم لا يصدقه أحد.”

الثانية: “اللوبي الفرنسي” في تونس، وهي -بحسب إعلامي تونسي: “المتباكون على السيادة باعوها.. ويخشون تحالف تونس والجزائر”وصفه- نخبة فرنكفونية وإعلاميون واقتصاديون يكنّون عداءً مزمنًا لأي تقارب تونسي-جزائري، لأن فرنسا تريد حصتها من النفوذ والغنيمة في تونس، والجزائر خصمها التاريخي.

واتهمهم بأنهم لا يريدون تونس قوية، وأن تحالفها مع جارتها يقوّيها دون أن يمسّ سيادتها، خلافًا لما يروّجون له، مؤكدًا أن تونس لن تصمد وحيدة أمام المؤامرات دون تحالفات حقيقية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا