انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، بالمجلس الشعبي الوطني، أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة، برئاسة أكبر النواب الجدد سنا، وبمساعدة أصغر نائبين سنا، وفقا لما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس.
ويتولى رئاسة الجلسة النائب عبد القادر بلحسن، باعتباره الأكبر سنا، بمساعدة النائبين عبد الجليل فاغولي وبلغيث عبد الله نذير، بصفتهما الأصغر سنا ضمن التشكيلة الجديدة للمجلس.
واستُهلت الجلسة بتلاوة فاتحة الكتاب والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل الشروع في المناداة على النواب الفائزين، وفقًا للنتائج النهائية المعلنة من قبل المحكمة الدستورية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني. كما تم تشكيل لجنة إثبات العضوية، التي ستتولى دراسة ملفات النواب والمصادقة على تقريرها.
ومن المنتظر أن تتوج أشغال الجلسة بانتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني، الذي سيتولى قيادة الهيئة التشريعية خلال العهدة البرلمانية العاشرة.
وكان المكتب المؤقت للمجلس الشعبي الوطني قد عقد، يوم الأحد الماضي، اجتماعا خُصص لضبط جدول أعمال الجلسة الافتتاحية، إلى جانب مناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية، بحضور ممثلي الأحزاب السياسية وممثل النواب الأحرار، الفائزين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ممن استوفوا شروط تشكيل المجموعات البرلمانية.
يُذكر أن النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، التي جرت في 2 جويلبية 2026 وأعلنتها المحكمة الدستورية في 18 من الشهر الجاري، أسفرت عن تصدر حزب جبهة التحرير الوطني المشهد بحصوله على 91 مقعدًا من أصل 407 مقاعد، يليه التجمع الوطني الديمقراطي بـ74 مقعدًا، ثم جبهة المستقبل بـ56 مقعدًا.
وجاءت حركة مجتمع السلم في المرتبة الرابعة بـ43 مقعدًا، تلتها حركة البناء الوطني بـ40 مقعدًا، ثم قوائم الأحرار بـ33 مقعدًا، بينما حصل حزب صوت الشعب على 16 مقعدًا، وجبهة القوى الاشتراكية على 12 مقعدًا.
كما نال كل من حزب الحرية والعدالة وحزب الفجر الجديد 6 مقاعد، يليه حزب الكرامة بـ5 مقاعد، فيما حصل كل من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة العدالة والتنمية على 4 مقاعد لكل منهما. أما أحزاب العمال، وجيل جديد، وتجمع أمل الجزائر، فقد فاز كل منها بـ3 مقاعد، في حين نالت حركة النهضة مقعدين.
وتحصل كل من التحالف الوطني الجمهوري، وجبهة الجزائر الجديدة، وجبهة الحكم الراشد، وجبهة المواطنين الأحرار، وحزب التجديد الجزائري، وحزب الوحدة الوطنية والتنمية، على مقعد واحد لكل حزب.
المصدر:
الإخبارية