آخر الأخبار

 اللجنة الأولمبية ترفض شكوى ضد إنفانتينو بسبب ترامب!

شارك

رفضت لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية الشكوى التي تقدمت بها منظمة “فير سكوير” الحقوقية ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معتبرة أن القضية لا تدخل ضمن اختصاصها، في قرار يعيد الجدل حول العلاقة الوثيقة بين رئيس الفيفا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الواجهة.

و أوضح متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية أن لجنة الأخلاقيات خلصت إلى أن كل اتحاد رياضي دولي يتمتع باستقلالية كاملة في إدارة شؤونه، وفقا للميثاق الأولمبي، وهو ما يعني أن النظر في تصرفات رئيس الفيفا لا يندرج ضمن صلاحيات اللجنة. وبناء على ذلك، تم رفض الشكوى من الناحية القانونية دون التطرق إلى مضمون الاتهامات، بحسب ما أوردته صحيفة Ouest-France.

من جانبها، كانت منظمة “فير سكوير” قد أعلنت مطلع يوليو الجاري لجوءها إلى اللجنة الأولمبية الدولية، متهمة إنفانتينو بارتكاب “انتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي”. واستندت المنظمة إلى ظهوره المتكرر إلى جانب دونالد ترامب، إضافة إلى تصريحات أشاد فيها بسياسات الرئيس الأمريكي، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الالتزامات التي يفرضها الميثاق الأولمبي على أعضائه بالابتعاد عن المصالح السياسية والتجارية.

وفي سياق متصل، لم تكن هذه أول مرة يثار فيها الجدل بشأن علاقة إنفانتينو بترامب. ففي فيفري الماضي، تجاهلت اللجنة الأولمبية الدولية انتقادات طالت مشاركة رئيس الفيفا في اجتماع أطلق عليه “مجلس السلام”، دعا إليه ترامب، حيث ظهر مرتديا قبعة حمراء تحمل شعار “USA” وأرقاما تشير إلى الولايتين الرئاسيتين للرئيس الأمريكي.

كما بررت اللجنة الأولمبية الدولية في ذلك الوقت موقفها بالإشارة إلى أن الفيفا يشارك في دعم مشاريع رياضية وتنموية في قطاع غزة وفلسطين، معتبرة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤدي دوره الطبيعي في هذا المجال، من دون التعليق على المظاهر السياسية التي رافقت مشاركة إنفانتينو.

وفي المقابل، لا يبدو أن الجدل قد انتهى عند هذا الحد، إذ أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس أنها ستتقدم بشكوى أمام لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا بشأن ما وصفته بتدخل دونالد ترامب في إحدى القضايا الانضباطية الخاصة باللاعب الأمريكي فولارين بالوغون. ومن المتوقع أن تدمج هذه الشكوى مع أخرى سبق أن قدمها الاتحاد النرويجي ومنظمة “فير سكوير” احتجاجا على منح الفيفا ما يسمى “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي.

ويأتي ذلك بعد أن سلم إنفانتينو بنفسه، في ديسمبر 2025، جائزة السلام التابعة للفيفا إلى ترامب خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وأعادت فتح النقاش حول مدى التزام أعلى مسؤول في كرة القدم العالمية بمبدأ الحياد السياسي.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا