في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
موعد الافراج عن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة ومستجدات الامتحانات المهنية ومسابقة الاداريين
الجزائرالٱن _ أعلن وزير التربية الوطنية ، محمد صغير سعداوي، أن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة ستُعلن قريبًا.
مؤكدًا أن عملية دراسة وتدقيق ملفات المترشحين بلغت مراحلها النهائية، بعد تسجيل أكثر من مليون و65 ألف مترشح.
في واحدة من أكبر عمليات التوظيف التي عرفها قطاع التربية.
أوضح الوزير في تصريح له خلال اطلاق ندوة وطنية لتقييم الدخول المدرسي 2025/2026 والتحضير الدخول المقبل ،أن العملية استفادت من جهود كبيرة بذلتها المنظومة المعلوماتية في معالجة الملفات والتدقيق فيها.
مشيرًا إلى أن النتائج ستصدر فور استكمال الإجراءات النهائية.
كما أعلن عن قرب الافراج عن نتائج المسابقة المهنية الخاصة بالقطاع،والتحضير لمسابقة الاداريين في سبتمبر المقبل .
في إطار مواصلة تعزيز الموارد البشرية وتدعيم مختلف هياكل المنظومة التربوية.
موسم دراسي ثري بالمبادرات والابتكار
شهد الموسم الدراسي 2025-2026 إطلاق مسابقة الابتكار المدرسي، التي فُتح باب المشاركة فيها أمام مختلف المؤسسات التربوية.
ما سمح بإبراز قدرات وكفاءات كبيرة لدى التلاميذ والمؤسسات، وتكريس المدرسة كفضاء للإبداع والمبادرة والتميز.
كما عرفت السنة الدراسية إطلاق منافسات بين الثانويات.
إلى جانب تعزيز مرافقة التلاميذ وتشجيعهم على المشاركة في مختلف الأنشطة.
بما يساهم في اكتشاف المواهب وتطوير قدراتهم في المجالات العلمية والثقافية والرياضية.
الرياضة المدرسية.. استراتيجية لحماية التلاميذ من مخاطر المخدرات
لأول مرة، تم تنصيب الرياضة المدرسية بشكل منظم، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
تخصيص أساتذة متخصصين لهذا المجال، في خطوة اعتبرها قطاع التربية جزءًا من استراتيجية وطنية واسعة لتعزيز مكانة الرياضة داخل المدرسة.
أكد الوزير أن الرياضة المدرسية لم تعد مجرد نشاط موازٍ، بل أصبحت إحدى الآليات المهمة لمواجهة الأخطار التي تهدد التلاميذ.
وفي مقدمتها آفة المخدرات، من خلال توفير فضاءات صحية وآمنة لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو النشاط الرياضي والتنافس الإيجابي.
في هذا الإطار، شدد القطاع على التزامه بتوفير كل الظروف والإمكانات التي يحتاجها التلاميذ للانخراط في الرياضة المدرسية.
بما يسمح لهم بالتدرج نحو المنافسات الوطنية والدولية والوصول إلى أعلى المستويات العالمية.
الصحة المدرسية في صدارة الأولويات
شهد قطاع التربية الوطنية خلال الموسم الدراسي المنقضي تعزيزًا لملف الصحة المدرسية، باعتبار أن صحة الأطفال تمثل أساس مستقبل البلاد.
حماية الأجيال القادمة تبدأ من الاهتمام بصحتهم ونمط حياتهم وغذائهم.
في هذا السياق، تم العمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات، على غرار الصحة والتجارة والصناعة الصيدلانية والداخلية.
إلى جانب المتعاملين الاقتصاديين، من أجل تعزيز تزويد المؤسسات التربوية بمنتجات ومواد صحية، وتحسين ظروف التكفل بالتلاميذ.
كما تم تعزيز التكفل بالأطفال المرضى، وتوسيع الأقسام المفتوحة والتعليم المكيف، بما يسمح بضمان استمرارية تمدرس التلاميذ الذين تفرض أوضاعهم الصحية ظروفًا خاصة.
إلى جانب العمل على توفير جسور تعليمية لفائدة التلاميذ المرضى الموجودين خارج الوطن.
حضور دولي وتعزيز مشاركة التلاميذ في المنافسات
سجل الموسم الدراسي كذلك حضورًا دوليًا للمنظومة التربوية الجزائرية، مع مشاركة التلاميذ في عدد من المنافسات والتظاهرات الدولية.
ما يعكس توجه القطاع نحو توسيع مشاركة التلاميذ في المحافل العالمية، وتشجيعهم على تمثيل الجزائر في مختلف المجالات.
أكد الوزير أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى اكتشاف الطاقات والمواهب مبكرًا، ومرافقتها وتوفير الظروف اللازمة لتطويرها وتحقيق نتائج أفضل على الصعيد الدولي.
62 مليون كتاب لتأمين الدخول المدرسي
على صعيد الكتاب المدرسي، تم خلال الموسم الدراسي 2025-2026 ضمان توفير نحو 62 مليون كتاب مدرسي.
بما ساهم في تأمين احتياجات المؤسسات التربوية والتلاميذ، وضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف تنظيمية أفضل.
كما واصل قطاع التربية الوطنية انخراطه في الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، من خلال تطوير المنظومة المعلوماتية ورقمنة عدد من العمليات.
بما ساهم في تحسين التسيير وتعزيز فعالية معالجة الملفات والبيانات، لا سيما في العمليات المرتبطة بالمسابقات والتوظيف.
تنفيذ مخلفات القانون الأساسي وتعزيز أداء المنظومة
وشهد الموسم الدراسي أيضًا مواصلة تنفيذ العمليات المالية والإدارية المرتبطة بمخلفات القانون الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية.
في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتحسين الوضعية المهنية لمختلف فئات القطاع.
أكد وزير التربية الوطنية أن المرحلة المقبلة ستتطلب مواصلة تقييم أداء مختلف مكونات المنظومة التربوية.
بما في ذلك المديرون والإطارات والمؤسسات والمعاهد، بهدف تحديد النقائص ومعالجتها وتحسين الأداء العام.
شدد على أن التحديات التي تواجه قطاع التربية كبيرة، غير أن العمل يجري وفق استراتيجية واضحة.
تهدف إلى تطوير المنظومة التربوية وتحسين أداء مختلف مكوناتها، باعتبار أن العمليات التربوية لا تحتمل التأجيل، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي المقبل.
اعتبر الوزير أن الندوة الوطنية تشكل فرصة لطي الموسم الدراسي 2025-2026، والوقوف على أهم ما تحقق خلاله.
مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل بجدية وسرعة من أجل ضمان موسم دراسي مقبل أكثر تنظيمًا وفعالية، وتحسين جودة الأداء التربوي بما يخدم مصلحة التلميذ والمدرسة الجزائرية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة