وزارة التعليم العالي تحيّن قوائم المجلات العلمية
الجزائرالٱن _ وضعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، القوائم المحينة للمجلات العلمية المصنفة ضمن الصنفين «أ» و«ب».
إلى جانب القوائم الخاصة بالمجلات والناشرين المفترسين، وذلك في إطار مساعيها الرامية إلى توحيد المرجعيات المعتمدة لدى الأسرة العلمية الوطنية وتعزيز موثوقية النشر الأكاديمي.
قوائم جديدة حسب ميادين البحث
أعلنت المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي عن وضع القوائم المحينة للمجلات العلمية المصنفة ضمن الصنفين «أ» و«ب» تحت تصرف الباحثين والأساتذة والطلبة والباحثين المنتمين إلى مختلف المؤسسات الجامعية والعلمية، حيث تم ترتيبها وفق الميادين الكبرى للبحث.
كما شمل التحيين القوائم المتعلقة بالمجلات العلمية المفترسة والناشرين المفترسين، بهدف تمكين أفراد الأسرة العلمية من التحقق من وضعية المجلات قبل إرسال مقالاتهم العلمية للنشر، وتفادي الوقوع في فخ الدوريات غير الموثوقة أو الاحتيالية.
سريان التصنيف على المقالات المرسلة ابتداء من 30 جويلية
وأكدت المديرية أن أحكام التصنيف المحين للمجلات العلمية تسري على المقالات العلمية التي يتم إرسالها ابتداء من تاريخ 30 جويلية 2026.
ما يجعل الاطلاع على القوائم الجديدة خطوة أساسية بالنسبة للباحثين الراغبين في نشر أعمالهم العلمية واعتمادها ضمن المسارات الأكاديمية والعلمية.
دعت الوزارة الباحثين إلى التأكد من تصنيف المجلة ومطابقة شروط اعتمادها قبل إرسال أي مقال، تفادياً لأي إشكالات قد تترتب عن النشر في دوريات غير مؤهلة أو مدرجة ضمن القوائم التحذيرية.
شروط إضافية لضمان موثوقية النشر العلمي
وأوضحت المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي أن تصنيف المجلة ضمن الصنف «أ» أو «ب» لا يشكل الشرط الوحيد لاعتمادها، إذ يتعين كذلك ألا تكون المجلة مفترسة أو صادرة عن ناشر مفترس.
كما يشترط أن تكون المجلات العلمية المؤهلة مجانية وبدون رسوم نشر، باستثناء المجلات المفهرسة في قاعدة Web of Science ضمن الصنف «أ»، أو تلك المفهرسة في قاعدة Scopus ضمن الصنف «ب»، وفقا للضوابط المعتمدة.
تحذير من المجلات الاحتيالية والمختطفة
في السياق ذاته، لفتت المديرية انتباه الأسرة العلمية الوطنية إلى ضرورة التحلي باليقظة والتثبت الدقيق من موثوقية المجلات العلمية قبل إرسال الأبحاث، مع الامتناع عن النشر في المجلات الاحتيالية أو المختطفة، المعروفة باسم Hijacked Journals، والتي تنتحل هوية مجلات علمية حقيقية بهدف استغلال الباحثين.
كما دعت الباحثين والأساتذة إلى موافاة المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بأي معلومات تتعلق بالمجلات المشبوهة أو المستنسخة، قصد دراستها وإدراجها، عند الاقتضاء، ضمن التحديث المقبل لقائمة المجلات المفترسة.
يمكن للأسرة العلمية الوطنية الاطلاع على القوائم المحينة للمجلات العلمية المصنفة والمجلات والناشرين المفترسين عبر المنصة الرقمية المخصصة لذلك التابعة للمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة