آخر الأخبار

جائزة عربية كبرى تفتح أبوابها للباحثين الجزائريين في الابتكار الصحي والبيئي

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

جائزة عربية كبرى تفتح أبوابها للباحثين الجزائريين في الابتكار الصحي والبيئي

الجزائرالٱن _ دعت المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي الباحثين الجزائريين الشباب إلى المشاركة في جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» للإبداع والابتكار التقني للباحثين الشبان العرب.

الخاصة بدورة سلطنة عُمان 2025-2026.

خصصت هذه الدورة لموضوع «اليقظة الصحية وجودة الهواء والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة».

مع تحديد الفاتح من أغسطس 2026 آخر أجل لإيداع الترشيحات.

جائزة عربية لدعم البحث العلمي والابتكار التقني

وتأتي هذه الجائزة في إطار جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

من خلال إدارة العلوم والبحث العلمي، لدعم الدول العربية في تقليص الفجوة المعرفية وتعزيز منظومة البحث العلمي.

باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والتقدم.

تؤكد الألكسو أن ثروات الأمم لم تعد تقاس بالموارد المادية فقط، بل أصبحت ترتبط كذلك بما تملكه من رصيد معرفي ورأس مال بشري وإنتاج فكري وعلمي.

ما دفع المنظمة إلى إطلاق «جائزة الألكسو للإبداع والابتكار التقني للباحثين الشبان العرب» منذ سنة 2011.

بهدف تشجيع البحث العلمي التطبيقي ودعم الابتكار في مختلف المجالات ذات الأولوية بالنسبة للدول العربية.

اليقظة الصحية وجودة الهواء ومعالجة النفايات الطبية

اختارت الجائزة لدورة سلطنة عُمان 2025-2026 موضوع «اليقظة الصحية وجودة الهواء والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة».

انسجاما مع التحديات الصحية والبيئية التي تواجه المجتمعات العربية، وتشجيعا للأبحاث والمشاريع التي تقدم حلولا عملية ومبتكرة قابلة للتطبيق.

يشمل مجال اليقظة الصحية الأبحاث وبراءات الاختراع والمشاريع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لجمع وتحليل البيانات الصحية والبيئية.

من خلال تطوير أجهزة استشعار محمولة لجمع بيانات جودة الهواء في الوقت الفعلي، وأنظمة إنذار مبكر قادرة على تحليل المعطيات والتنبؤ بتفشي الأمراض.

إلى جانب تطبيقات ذكية لتتبع المخلفات الطبية وتحديد نقاط الخطر المحتملة.

كما يفتح المجال أمام تطوير منصات رقمية لدمج البيانات الصحية والبيئية بهدف دعم صناع القرار.

وأنظمة للذكاء الاصطناعي لتحليل الأنماط الوبائية طويلة المدى.

فضلا عن حلول التوأم الرقمي لمحاكاة المخاطر الصحية والبيئية وأنظمة دعم القرار السريري المعتمدة على البيانات الضخمة.

ابتكارات لتحسين جودة الهواء

وتشمل الجائزة كذلك الأبحاث والمشاريع الموجهة إلى تطوير أدوات وتقنيات لتحسين جودة الهواء وفق المعايير الصحية والبيئية.

من بينها أنظمة تهوية وتكييف مبتكرة تعتمد على مواد طبيعية أو تقنيات النانو لامتصاص الملوثات.

وفلاتر هواء ذكية تعمل بالطاقة الشمسية أو باستخدام مواد حيوية لتنقية الهواء داخل المباني والمناطق الحضرية.

كما تشمل المجالات المطروحة تطوير تقنيات لرصد الانبعاثات الصناعية وتحديد مصادر التلوث بدقة.

ووحدات لتنقية هواء المستشفيات باستخدام الأشعة فوق البنفسجية أو البلازما للقضاء على البكتيريا والفيروسات.

إلى جانب الفلاتر النانوية القادرة على جذب الملوثات الدقيقة والمواد الكيميائية الضارة.

تندرج ضمن المجال أيضا حلول المدن الذكية لمراقبة جودة الهواء في الزمن الحقيقي، والنماذج التنبؤية القائمة على الذكاء الاصطناعي لرصد تأثير التغيرات المناخية على الصحة.

فضلا عن مواد البناء الذكية الصديقة للبيئة والحلول المتنقلة منخفضة التكلفة لمراقبة جودة الهواء في المناطق النائية.

حلول مستدامة للنفايات الطبية والخطرة

تركز الجائزة في جانب آخر على تطوير حلول ذكية وصديقة للبيئة لإدارة النفايات الطبية والخطرة.

من خلال تقنيات التحويل الفيزيائي والكيميائي التي تسمح بتحويل النفايات إلى مواد خام قابلة لإعادة الاستخدام، وأجهزة التعقيم المتقدمة.

بما فيها الأوتوكلاف والبلازما والمايكروويف، بهدف الحد من آثارها البيئية.

كما تشمل المجالات ذات الأولوية تقنيات استرجاع الطاقة من النفايات عبر الاحتراق أو التحلل أو التغويز، وأنظمة الفصل الذكية عند المصدر.

باستخدام الحاويات الذكية وتقنيات الفرز الآلي، فضلا عن استعمال مواد كيميائية صديقة للبيئة لتعقيم النفايات السامة وتفكيكها.

تشجع الجائزة أيضا الحلول الميدانية لمعالجة النفايات في مواقع إنتاجها.

بما يقلل من عمليات النقل والتكاليف، والأنظمة الرقمية التي تتيح تتبع دورة حياة النفايات الطبية من المصدر إلى المعالجة.

إلى جانب الحلول القائمة على الاقتصاد الدائري والتقنيات الحيوية لمعالجة النفايات عالية الخطورة، والنماذج التشغيلية التي تسهم في تقليص البصمة الكربونية لمنشآت المعالجة.

دعم الباحثين العرب وتعزيز البحث التطبيقي

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين العرب على الإقبال على البحث العلمي والتقني، ورعاية الإبداع والمبدعين وتقدير جهودهم ماديا ومعنويا.

فضلا عن نشر ثقافة البحث العلمي والابتكار في أوساط الشباب العربي والتعريف بالباحثين والمبتكرين العرب.

كما تسعى إلى التركيز على الجوانب التطبيقية في البحوث العلمية والتقانية، وتوجيه اهتمام الباحثين والمجتمع العلمي نحو الأولويات البحثية العربية.

ودعم الأبحاث المرتبطة بمتطلبات التنمية المستدامة والقادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه الوطن العربي.

إلى جانب دعم المؤسسات والمراكز البحثية العربية ودفع عجلة البحث العلمي والابتكار.

مسار متواصل من الجوائز العلمية العربية

تندرج دورة سلطنة عُمان ضمن مسار طويل من الدورات السابقة للجائزة، التي تناولت منذ إطلاقها سنة 2011 عددا من المجالات العلمية والتقنية.

من بينها الطاقة والبيئة، والمعلوماتية والمعالجة الآلية للغة العربية، والطاقات الجديدة والمتجددة، والتقانات الأحيائية.

شروط الترشح للباحثين الشباب

وتشترط الجائزة أن يكون المترشح عربيا، وأن يتراوح عمره بين 28 و45 سنة عند تاريخ انتهاء فترة التقديم.

كما يتعين أن يكون الباحث رئيسا في الإنتاج العلمي المقدم للجائزة وأن يعمل في مؤسسة عربية.

يجب أن يتمثل الإنتاج العلمي في بحث واحد منشور أو مقبول للنشر في مجلة علمية مرموقة،.

موثق بمرجعية علمية رصينة ويحمل طابع الريادة والابتكار في مجال الجائزة.

على أن تكون المجلة ذات معامل تأثير لا يقل عن 3.0 ومدرجة ضمن قاعدة بيانات «Scopus» وفي الفئة Q1 أو Q2 حسب تصنيف «SCImago».

كما يشترط ألا يكون قد مضى على نشر البحث أكثر من ثلاث سنوات قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.

يكون قد حقق إضافة نوعية للعلم أو أدى إلى نتاج ابتكاري يخدم الإنسانية في مجال الجائزة، وأن يكون قد أنجز في مؤسسة أو جامعة عربية.

في حال كان البحث مقبولا للنشر، يتعين إرفاق رسالة القبول ضمن ملف واحد، إلى جانب رسالة توصية من أستاذ دكتور يعمل في مؤسسة عربية أو عالمية.

على أن تكون الرسالة بصيغة PDF وتحمل شعار المؤسسة التي ينتمي إليها الأستاذ وتوقيعه، وتتضمن مبررات الترشيح وأهمية العمل العلمي المقدم.

الترشح إلكترونيا وآخر أجل في الفاتح من أغسطس

وأكدت الجهة المنظمة أن جميع الوثائق والإنتاج العلمي يجب إرسالها إلكترونيا عبر الموقع الإلكتروني المخصص للجائزة.

من خلال الاستمارة الإلكترونية الخاصة بالترشح، مع التأكيد على عدم قبول أي ترشيحات تقدم بطرق أخرى.

كما لا تقبل الطلبات غير المستوفية للشروط، مع احتفاظ اللجنة العلمية والتحكيمية بحق عدم قبول أي طلب دون إبداء الأسباب.

فضلا عن اشتراط ألا يكون البحث المقدم قد سبق له الحصول على جائزة أخرى.

دعت المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي الباحثين الجزائريين الشباب الذين تتوفر فيهم الشروط إلى اغتنام هذه الفرصة العلمية العربية.

خاصة أن آخر أجل لتقديم الترشيحات حدد في الفاتح من أغسطس 2026، بما يتيح للباحثين الجزائريين عرض أعمالهم وابتكاراتهم في مجالات ترتبط مباشرة بالصحة العامة وحماية البيئة والتنمية المستدامة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا