آخر الأخبار

عطاف: أكثر من 17 ألف ضحية سنوياً للإرهاب في أفريقيا والحلول الأمنية وحدها لم تعد كافية

شارك
بواسطة بلقور محمد
:صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني والدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● عطاف: أكثر من 17 ألف ضحية سنوياً للإرهاب في أفريقيا والحلول الأمنية وحدها لم تعد كافية

الجزائر الآن – أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، أحمد عطاف، أن القارة الأفريقية تواجه تصاعداً غير مسبوق في التهديدات الإرهابية.

داعياً إلى اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية، وتعزيز التعاون القاري والدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.

وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، المنعقد برئاسة أوغندا، والمخصص لبحث سبل مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في أفريقيا.

● أرقام مقلقة حول الإرهاب في أفريقيا

وفي ذات السياق فقد إستعرض عطاف حجم التحديات التي تواجهها القارة، مشيراً إلى أن الهجمات الإرهابية تحصد أكثر من 17 ألف ضحية سنوياً، أي بمعدل يتراوح بين 46 و47 قتيلاً يومياً. كما أوضح أن أكثر من 70 بالمائة من الوفيات المرتبطة بالإرهاب عالمياً تسجل اليوم في أفريقيا، وهو ما يعكس خطورة الوضع الأمني في عدد من مناطق القارة.

وأضاف أن طبيعة التهديد الإرهابي شهدت تحولاً كبيراً، بعدما انتقلت الجماعات المتطرفة من خلايا محدودة الإمكانات إلى تنظيمات أكثر تنظيماً وتسليحاً وقدرة على تنفيذ عمليات معقدة وعابرة للحدود.

● دعم الخطة القارية الجديدة لمكافحة الإرهاب

ورحب الوزير بالخطة الاستراتيجية القارية الجديدة للاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب.

مؤكداً أنها تستند إلى التوصيات التي قدمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بصفته رائد الاتحاد الأفريقي في مجال منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، بما يعزز الإطار المؤسسي والقانوني للعمل الأفريقي المشترك.

● تعزيز القدرات والتمويل المستدام

وشدد عطاف على ضرورة رفع القدرات التشغيلية للآليات الأفريقية المختصة، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات بنية السلم والأمن الأفريقية، وفي مقدمتها القوة الأفريقية الجاهزة ومكوناتها الإقليمية، بما فيها قدرة إقليم شمال أفريقيا.

مصدر الصورة

كما دعا إلى توفير تمويل مستدام وموثوق لعمليات دعم السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي، بما يسمح بالتصدي الفعال لتحركات الجماعات الإرهابية العابرة للحدود.

● التنمية ركيزة أساسية لمواجهة التطرف

وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن مواجهة الإرهاب لا يمكن أن تقتصر على المقاربة العسكرية والأمنية، بل تستوجب معالجة أسبابه العميقة، من خلال تحسين الحوكمة، وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما شدد على أهمية التصدي لاستغلال الجماعات الإرهابية للتقنيات الحديثة وشبكات التمويل غير المشروع والأسلحة المتطورة، باعتبارها من أبرز عوامل تنامي التهديد الإرهابي.

● شراكة أوثق مع الأمم المتحدة

وفي ختام كلمته، دعا عطاف إلى تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، والعمل على تنفيذ مخرجات البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي خلال الرئاسة الجزائرية للمجلس في يناير 2025.

إلى جانب تقديم توصيات عملية لإدراجها في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المرتقب بشأن التعاون بين المنظمتين في مجال مكافحة الإرهاب.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا