آخر الأخبار

مساهمة | جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس تدخل نادي التميز الدولي وتحصد شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015

شارك
مصدر الصورة
الكاتب: الجيلالي شقرون و لعرج جبران

مساهمة | جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس تدخل نادي التميز الدولي وتحصد شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015

تتويج لمسار الإصلاح وعنوان جديد لجامعة جزائرية تراهن على الجودة والحوكمة والرقمنة

الجزائرالٱن _ سجلت جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس إنجازا أكاديميا وإداريا نوعيا بدخولها رسميا نادي المؤسسات الجامعية الحاصلة على شهادة المطابقة الدولية لنظام إدارة الجودة ISO 9001:2015.

خطوة تؤكد التحول العميق الذي تشهده الجامعة الجزائرية في مسار التحديث والعصرنة والانفتاح على المعايير العالمية.

وجاء الإعلان الرسمي عن هذا التتويج خلال الاجتماع الختامي لعملية التدقيق الخارجي الذي احتضنه مقر رئاسة الجامعة يوم 12 جويلية 2026، بحضور مدير الجامعة البروفيسور بوزياني مراحي وإطارات المؤسسة وأعضاء خلية الجودة.

حيث تم الإعلان عن نجاح الجامعة في استيفاء جميع متطلبات المواصفة الدولية بعد اجتياز مختلف مراحل التدقيق الداخلي والخارجي بنجاح.

لم يكن هذا الإنجاز مجرد شهادة تضاف إلى سجل الجامعة، بل يمثل اعترافا دوليا بمستوى النضج المؤسسي الذي بلغته جامعة جيلالي ليابس في مجالات التسيير الإداري، والخدمات البيداغوجية، والحوكمة الجامعية، والتحسين المستمر للأداء.

الجودة خيار استراتيجي لا إجراء إداري

لقد أثبتت جامعة جيلالي ليابس خلال السنوات الأخيرة أن الجودة ليست شعارا ظرفيا أو مطلبا شكليا، بل خيارا استراتيجيا متكاملا يهدف إلى بناء جامعة عصرية قادرة على الاستجابة لتحديات العصر ومتطلبات التنافسية الدولية.

في هذا السياق، لعب مدير الجامعة البروفيسور بوزياني مراحي دورا محوريا في قيادة هذا التحول، من خلال ترسيخ ثقافة الجودة داخل مختلف هياكل الجامعة.

وتعزيز آليات التقييم والمتابعة، وربط الأداء الإداري والبيداغوجي بمنطق الفعالية والنتائج.

وقد أشاد فريق التدقيق الدولي بالمستوى الذي بلغته الجامعة، مثمنا روح التعاون والشفافية التي طبعت مختلف مراحل التقييم.

كما سجل عددا من نقاط القوة التي تؤكد التزام المؤسسة بمنهجية التحسين المستمر وتطوير أنماط التسيير الحديثة.

ماذا تعني شهادة ISO 9001:2015؟:

تعد شهادة ISO 9001:2015 من أشهر وأهم المواصفات الدولية في مجال إدارة الجودة، إذ تمنح للمؤسسات التي تنجح في بناء نظام تسيير قائم على التخطيط الدقيق، وتحديد المسؤوليات.

وضبط الإجراءات، وقياس الأداء، والتحسين المستمر للخدمات.

وبالنسبة للمؤسسات الجامعية فإن الحصول على هذه الشهادة يعني أن العمليات الإدارية والبيداغوجية والبحثية تخضع لمعايير عالمية تضمن الكفاءة والشفافية وجودة الخدمة.

بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والأساتذة والباحثين وكافة الشركاء.

ثمرة لرؤية وطنية يقودها قطاع التعليم العالي

ويأتي هذا الإنجاز في سياق الرؤية الإصلاحية التي تنتهجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت إشراف ومتابعة الوزير كمال بداري، والتي جعلت من الجودة والرقمنة والتميز المؤسسي ركائز أساسية لتطوير الجامعة الجزائرية.

فقد عملت الوزارة خلال السنوات الأخيرة على ترسيخ ثقافة ضمان الجودة من خلال إنشاء هياكل متخصصة ومرافقة المؤسسات الجامعية في بناء أنظمة تسيير حديثة.

إضافة إلى دعم مشاريع الرقمنة وتطوير المنصات الإلكترونية التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحقيق متطلبات الجودة الدولية.

كما ساهمت اللجنة الوطنية لضمان الجودة في التعليم العالي في مرافقة الجامعات الجزائرية وتأطيرها، مما مكن العديد من المؤسسات من الانخراط الفعلي في مسار الاعتماد والجودة وفق المعايير الدولية.

آفاق جديدة للتدويل والشراكات الدولية

يمثل هذا التتويج نقطة تحول مهمة في مسيرة جامعة جيلالي ليابس، إذ يفتح أمامها آفاقا واسعة لتعزيز حضورها الدولي وتطوير شراكاتها الأكاديمية والعلمية مع الجامعات والمؤسسات الأجنبية.

كما يسهم في تحسين صورتها لدى الهيئات الدولية، ويدعم فرصها في الارتقاء ضمن التصنيفات الجامعية العالمية، خاصة في ظل تنامي أهمية مؤشرات الحوكمة والجودة في تقييم مؤسسات التعليم العالي.

من المنتظر أن ينعكس هذا الإنجاز أيضا على جودة الخدمات المقدمة للطلبة والباحثين، من خلال تحسين الإجراءات، وتسريع عمليات الرقمنة، وتعزيز فعالية التسيير الإداري والأكاديمي.

سيدي بلعباس تصنع نموذجا جامعيا واعدا

لا يمثل حصول جامعة جيلالي ليابس على شهادة المطابقة الدولية مجرد نجاح إداري أو تقني.

بل يجسد قدرة الجامعة الجزائرية على بلوغ المعايير العالمية عندما تتوفر الرؤية الواضحة والإرادة المؤسسية والعمل الجماعي المنظم.

وإذا كانت هذه الشهادة تتوج جهود سنوات من العمل والتخطيط، فإنها في الوقت نفسه تشكل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها التميز والابتكار والانفتاح الدولي.

وبهذا الإنجاز، تؤكد جامعة جيلالي ليابس أنها ليست فقط مؤسسة للتكوين والبحث العلمي، بل فاعل استراتيجي في مشروع بناء جامعة جزائرية حديثة، قادرة على المنافسة والإشعاع محليًا ودوليًا، ومؤهلة للمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وصناعة اقتصاد المعرفة في الجزائر.

وترمي هذه الشهادة إلى ترسيخ نموذج جامعة عصرية من الجيل الرابع، رافعة لرهان الجودة منتجة للمعرفة والثروة، ومواكبة لمتطلبات العصر وتحديات التنافسية الدولية في التعليم العالي.

هنيئا لجامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس وللمدرسة العليا للمانجمنت بالقليعة عقب تحصلهما على شهادة المطابقة لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي ISO 9001:2015 .

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا