آخر الأخبار

صيدال تمنح هبة دوائية لمصابي حريق دار الأيتام

شارك

منح مجمع صيدال هبة دوائية لفائدة المصابين في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وذلك تجسيدا لقيم التضامن التعاون والتكافل الوطني.

وجاء في بيان المجمع أنه “في إطار تنفيذ توجيهات وزير الصناعة الصيدلانية، الدكتور وسيم قويدري، وتجسيدا لقيم التضامن والتكافل الوطني، بادر مجمع صيدال بتقديم هبة من الأدوية لفائدة ضحايا الحريق الأليم الذي مسّ مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وذلك دعمًا لجهود التكفل بالمصابين ومساندةً للطواقم الطبية في هذه الظروف الاستثنائية”.

وتشمل هذه الهبة، على وجه الخصوص، المحاليل المكثفة، بما يسهم في تعزيز مخزون مستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان”.

وفي هذا السياق، أكد مجمع صيدال، من خلال هذه المبادرة التضامنية، التزامه الدائم بأداء دوره كمؤسسة عمومية مواطنة، واستعداده لتسخير إمكانياته لدعم المنظومة الصحية الوطنية كلما اقتضت الحاجة، لا سيما في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية.

كما جدد المجمع أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة مؤسسة الطفولة المسعفة، راجيًا من الله عز وجل أن يتغمد أرواح المفقودين بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على جميع المصابين.

من جهة أخرى، كانت وزارة التضامن قد كشفت عن تسخير فريق متخصص للتكفل النفسي بمصابي حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، مع تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية لمرافقة مرحلة تعافيهم.

وجاء في بيان وزارة التضامن أنه “تجسيدا لتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، الرامية إلى ضمان تكفل نفسي متخصص ومتكامل بالمصابين جراء الحريق الذي شهدته مؤسسة التكفل الاجتماعي بالمحمدية، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية لمرافقة مرحلة تعافيهم، تواصل الفرق المختصة التابعة لمصالح الخلايا الجوارية للتضامن تنفيذ برنامج للدعم والمرافقة النفسية، وفق متابعة ميدانية متواصلة تراعي خصوصية كل حالة، وتستجيب لاحتياجاتها النفسية والاجتماعية”.

وأضاف أنه “انطلاقا من أن المؤسسة لم تكن تضم رضعا أو أطفالا في سنواتهم الأولى، وإنما كانت تتكفل بفئات عمرية مختلفة تستوجب مقاربات متخصصة، أسدت الوزيرة تعليمات بتسخير فرق متخصصة، واعتماد برامج للدعم والمرافقة النفسية تتلاءم مع الخصائص العمرية والاحتياجات النفسية لكل حالة”.

وفي هذا الإطار، تم تسخير فريق متخصص للتكفل النفسي على مستوى مؤسسة الطفولة المسعفة بعين طاية، حيث يقيم خمسة شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، تترواح أعمارهم بين 28 و42 سنة، ولم يتعرضوا لأي إصابات جسدية جراء الحريق، يخضعون لبرنامج متخصص للدعم والمرافقة النفسية، أعد وفق تقييم دقيق لحالتهم النفسية وخصوصية احتياجاتهم.

كما تواصل فرق مختصة أخرى تنفيذ برنامج المرافقة النفسية على مستوى دار الطفولة المسعفة بالدرارية، لفائدة سبع فتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و18 سنة، وذلك عقب استكمال الرعاية الطبية، من خلال حصص دعم نفسي لمساعدتهن على تجاوز آثار الصدمة.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا