آخر الأخبار

كمال مولى: المنتدى الاقتصادي الجزائري–الألماني يؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمار المنتج والشراكة الصناعية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● كمال مولى: المنتدى الاقتصادي الجزائري–الألماني يؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمار المنتج والشراكة الصناعية

الجزائر الآن – أكد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA)، كمال مولى، أن المنتدى الاقتصادي الجزائري–الألماني، المنعقد بالعاصمة الألمانية برلين اليوم على هامش الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.

قد شكّل محطة مفصلية في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد أن تُوج بالتوقيع على 30 اتفاقية تعاون وشراكة في قطاعات استراتيجية، تعكس الانتقال من منطق المبادلات التجارية إلى الاستثمار المنتج ونقل التكنولوجيا.

مصدر الصورة

● إشادة بمستوى المشاركة الجزائرية

وأشاد كمال مولى بالمشاركة الواسعة للمؤسسات الجزائرية في المنتدى، والتي تجسدت بحضور وفد ضم 120 رئيس مؤسسة يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية.

معتبراً أن هذا الحضور يعكس رغبة حقيقية لدى المتعاملين الاقتصاديين في بناء شراكات استراتيجية ومستدامة مع نظرائهم الألمان، قائمة على التكامل الاقتصادي والاستثمار المشترك.

وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا دخلت مرحلة جديدة ترتكز على الشراكة الصناعية، والابتكار، والبحث والتطوير، وبناء سلاسل قيمة مشتركة، بما يتجاوز النموذج التقليدي للعلاقات التجارية.

● اتفاقيات تفتح آفاقاً جديدة

وفي السياق ذاته، ثمن رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري نتائج المنتدى، التي توجت بالتوقيع على 30 اتفاقية تعاون وشراكة شملت قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والصناعة الصيدلانية.

مصدر الصورة

وصناعة السيارات ومكوناتها، والصناعات الغذائية والزراعة والصناعات التحويلية، إضافة إلى الرقمنة والابتكار والتكوين والبحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.

وأكد أن هذه الاتفاقيات تعكس الثقة المتبادلة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتمثل خطوة عملية نحو إطلاق مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة، من شأنها الإسهام في تعزيز الأمن الطاقوي والصحي والغذائي.

● بيئة استثمارية أكثر جاذبية

ومن جهة أخرى، أبرز كمال مولى أن الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها قانون الاستثمار الجديد، وتحسين مناخ الأعمال، وتبسيط الإجراءات الإدارية، أسهمت في تعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية.

مصدر الصورة

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للجزائر، إلى جانب مواردها الطبيعية ورأسمالها البشري المؤهل، يجعل منها بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، ويوفر فرصاً واعدة لإقامة مشاريع إنتاجية مشتركة موجهة للتصدير.

● التحدي في تحويل الاتفاقيات إلى مشاريع

وفي ختام بيانه، جدد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري التزام المجلس بمرافقة المؤسسات الجزائرية والألمانية، والعمل على تحويل الاتفاقيات الموقعة إلى مشاريع استثمارية ملموسة على أرض الواقع، بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا