أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن الفرق المختصة باشرت، فور اندلاع الحريق الذي شبّ صبيحة الخميس 16 جويلية 2026 بمقر مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، في الجزائر العاصمة، تحقيقاتها لكشف سبب هذا الحادث وملابساته .
وفي هذا السياق، أوضح بيان للأمن الوطني، أن خبراء الشرطة العلمية توصلوا، بعد المعاينات التقنية المنجزة، إلى أن سبب اندلاع الحريق تعود إلى شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي بإحدى الغرف الواقعة بالطابق الأول للمنشأة، وذلك نتيجة تشغيله دون انقطاع، في ظل الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة.
هذا وكانت وزارة الصحة قد أعلنت تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية، وتعبئة شاملة للفرق الطبية وشبه الطبية، للتكفل بضحايا الحريق الأليم الذي اندلع فجر الخميس 16 جويلية 2026 بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، مخلفًا وفاة 11 شخصًا وإصابة آخرين.
وفي هذا السياق، تنقّل الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة وفد حكومي يضم وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، سعيد سعيود، ووزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، وكذا وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، سوريا مولوجي، إلى المؤسسات الصحية التي تستقبل المصابين.
وشملت الزيارة المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، حيث وقف الوفد على الوضعية الصحية للمصابين وظروف التكفل بهم، إلى جانب متابعة الإجراءات المتخذة عقب هذا الحادث.
وأكدت وزارة الصحة أن جميع المؤسسات الصحية المعنية تشهد تعبئة كاملة للفرق المختصة، مع توفير التجهيزات والوسائل العلاجية الضرورية، بما يضمن التكفل الفوري والفعال بالمصابين.
المصدر:
الإخبارية