أصبح اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي سادس لاعب فقط يبلغ نهائي كأس العالم ثلاث مرات، لينضم إلى البرازيليين كافو وبيليه ورونالدو، والألمانيين لوتار ماتيوس وبيير ليتبارسكي.
ويأتي الإنجاز في المشاركة السادسة للنجم الأرجنتيني في المونديال، بعد وصوله إلى النهائي مع منتخب بلاده في نسخ 2014 و2022 و2026.
وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، ترك ميسي بصمة مؤثرة في جميع حملاته الثلاث، رغم اختلاف نتائجها والظروف التي رافقتها.
بلغت الأرجنتين نهائي مونديال البرازيل عام 2014 بعد مشوار صعب، شهد انتصارات صعبة على سويسرا وبلجيكا، ثم تجاوز هولندا بركلات الترجيح.
وفي المباراة النهائية أمام ألمانيا، أهدرت الأرجنتين عددا من الفرص، قبل أن يسجل ماريو غوتزه هدف الفوز في الوقت الإضافي، ليحرم ميسي من لقبه العالمي الأول.
ومثلت تلك الخسارة واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في مسيرته الدولية، بعدما اقترب المنتخب الأرجنتيني كثيرا من التتويج.
بعد ثماني سنوات، عاد ميسي إلى النهائي في مونديال قطر، وقاد الأرجنتين إلى اللقب بعد مواجهة تاريخية أمام فرنسا انتهت بالتعادل 3-3 عقب التمديد.
وسجل ميسي هدفين خلال المباراة، قبل أن يحرز ركلته في ركلات الترجيح التي حسمتها الأرجنتين بنتيجة 4-2، ليتوج النجم الأرجنتيني بأول ألقابه العالمية في سن 35 عاما.
وجاء التتويج بعد بداية صادمة بالخسارة أمام السعودية، قبل أن يستعيد المنتخب توازنه ويواصل طريقه نحو منصة التتويج.
في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وصلت الأرجنتين إلى النهائي بعد مواجهات مثيرة، من بينها العودة من التأخر أمام مصر في دور الـ16، ثم الفوز على سويسرا في ربع النهائي وإنجلترا في نصف النهائي.
والآن، يقف ميسي أمام فرصة قيادة الأرجنتين إلى لقب عالمي ثان على التوالي، عندما تواجه إسبانيا في النهائي.
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة استثنائية بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامالصورة من: Joan Monfort/GDA/Newscom/IMAGO
ويسعى ميسي إلى قيادة الأرجنتين للاحتفاظ باللقب الذي توجت به عام 2022، بينما يطمح يامال إلى منح إسبانيا لقبا عالميا جديدا وترسيخ مكانته بين كبار نجوم كرة القدم، في مواجهة تحمل رمزية انتقال الشعلة بين جيلين.
تحرير: عادل الشروعات
المصدر:
DW