في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
إسبانيا وإيطاليا تعزيان الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الجزائرالٱن _ تواصلت رسائل التضامن الدولية مع الجزائر عقب الحريق المأساوي الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة.
حيث بعث كل من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا برقيتي تعزية إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
عبّرا فيهما عن تعاطف بلديهما مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في رسالة التعزية، تضامن مملكة إسبانيا مع الجزائر.
معربًا عن خالص تعازيه للرئيس عبد المجيد تبون ولأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
في لفتة تعكس متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
ومن جانبه، وجّه رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا رسالة تعزية إلى الرئيس تبون، عبّر فيها عن بالغ الحزن إثر الحادث المأساوي.
مؤكداً وقوف إيطاليا إلى جانب الجزائر في هذه الظروف الصعبة، ومقدماً تعازيه لأسر الضحايا وللشعب الجزائري.
ويأتي هذا بعد الحريق الذي اندلع فجر 16 جويلية 2026 بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وأسفر عن وفاة 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين.
في حادث خلّف موجة واسعة من الحزن داخل الجزائر وخارجها، وسط استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحريق قد يكون نجم عن شرارة كهربائية من جهاز تكييف كان يعمل بشكل متواصل بسبب موجة الحر الشديدة.
وتنضم إسبانيا وإيطاليا إلى عدد من الدول والمنظمات الدولية التي سارعت إلى تقديم التعازي للجزائر.
في مشهد يعكس حجم التضامن الدولي مع الشعب الجزائري إثر هذه الفاجعة الإنسانية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة