أكبر 5 دول مستوردة للنفط الخام الجزائري المنقول بحرًا
📌 هيمنة أوروبية.. وفرنسا تواصل الصدارة#الجزائر #أوروبا #فرنسا #النفط #أبحاث_الطاقة pic.twitter.com/eQp8Zu0ny4
— الطاقة (@Attaqa2) July 15, 2026
عززت الجزائر مكانتها في أسواق النفط العالمية، حيث لم تعد صادرتها تقتصر على الأسواق التقليدية في أوروبا، بل تشهد حضورًا متزايدًا في أسواق آسيوية ودولية، في إطار إستراتيجية تهدف إلى تعزيز الإيرادات، وتوسيع الحصة السوقية، وترسيخ موقعها كمورد موثوق للطاقة عبر عدة قارات.
وبلغ متوسط صادرات الجزائر من النفط الخام المنقول بحرًا 388 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الستة الأولى من العام، حسب تقرير لمنصة “الطاقة”،مسجلًا تراجعًا بنسبة 13.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغت الصادرات 447 ألف برميل يوميًا.
وتصدّرت فرنسا قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري بمتوسط 62 ألف برميل يوميًا، مستحوذة على نحو 16 في المائة من إجمالي الصادرات، رغم انخفاض وارداتها بنسبة 18 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بمتوسط 56 ألف برميل يوميًا، مسجلة تراجعًا بنسبة 36.4 في المائة على أساس سنوي، بينما احتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث بمتوسط 46 ألف برميل يوميًا، بعدما رفعت وارداتها بنسبة 31.4 في المائة، لتكون الدولة الآسيوية الوحيدة ضمن أكبر مستوردي النفط الجزائري.
وحلّت المملكة المتحدة في المركز الرابع بمتوسط 45 ألف برميل يوميًا، بانخفاض قدره 15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما جاءت هولندا خامسة بمتوسط 38 ألف برميل يوميًا، محققة أكبر معدل نمو بين الدول الخمس، إذ ارتفعت وارداتها بأكثر من 170 في المائة مقارنة بالنصف الأول من 2025.
وشكّلت الدول الخمس مجتمعة نحو 64 في المائة من إجمالي صادرات الجزائر من النفط الخام المنقول بحرًا منذ بداية العام الجاري، ما يعكس استمرار اعتماد الصادرات الجزائرية على الأسواق الأوروبية، مع بروز محدود للأسواق الآسيوية.
ورغم ارتفاع إنتاج الجزائر النفطي إلى متوسط 977 ألف برميل يوميًا خلال النصف الأول من 2026، ثم بلوغه 987 ألف برميل يوميًا في شهر جوان، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، فإن الصادرات لم تشهد زيادة مماثلة.
ويُعزى هذا التراجع، وفق المعطيات، إلى توجه الجزائر نحو رفع القيمة المضافة لثرواتها النفطية عبر زيادة كميات الخام الموجهة إلى المصافي المحلية وتحويلها إلى منتجات بترولية قبل تصديرها، بدلًا من تصدير النفط الخام مباشرة.
المصدر:
الإخبارية