أوقفت وحدات الدرك الوطني والجيش الوطني الشعبي 19 تاجر مخدرات وحجزت أزيد من 7 قناطير من الكيف المعالج، خلال عمليات نوعية نُفذت أمس الأحد بولايات الجزائر وتلمسان وورقلة، استهدفت شبكات إجرامية عابرة للحدود.
وتبعا لبيان وزارة الدفاع، نفذت وحدات الدرك الوطني بالناحية العسكرية الأولى في ولاية الجزائر، وبالناحية العسكرية الثانية في ولاية تلمسان، هذه العملية يوم 12 جويلية 2026، بالاعتماد على استغلال دقيق للمعلومات الاستخباراتية المتوفرة لديها، ضمن مواصلة الجهود الرامية إلى ملاحقة بارونات التهريب وتجار المخدرات عبر مختلف مناطق الوطن.
وأسفرت العملية عن توقيف 17 شخصا يتاجرون في المخدرات، وحجز كمية قدرها 6 قناطير و35 كيلوغراما من الكيف المعالج، إلى جانب 1350 قرصا مهلوسا، وخمس سيارات نفعية استُعملت في عمليات التهريب، ودراجة نارية واحدة.
وفي عملية موازية بالقطاع العسكري لورقلة التابع للناحية العسكرية الرابعة، أوقفت مفارز الجيش الوطني الشعبي تاجرين اثنين للمخدرات، وحجزت قنطارا واحدا من الكيف المعالج، وسيارة نفعية، ومبلغا ماليا يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار بالمخدرات.
وبجمع محصلة العمليتين، ترتفع كمية الكيف المعالج المحجوزة إلى أكثر من 7 قناطير خلال يوم واحد، وهو رقم يعكس حجم النشاط الإجرامي الذي تسعى الوحدات الأمنية والعسكرية لتفكيكه على طول الشريط الحدودي.
وتأتي هذه العمليات النوعية لتؤكد مرة أخرى تجند وحدات الجيش الوطني الشعبي في كل الظروف والمناسبات للتصدي لكل المحاولات الهادفة للمساس بأمن وسلامة المواطن، يضيف المصدر ذاته.
المصدر:
الإخبارية