آخر الأخبار

مالي تعيد سفيرها إلى الجزائر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

هذا ما اعلنته مالي الحكومة الانتقالية في مالي

الجزائرالٱن _ أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، اليوم الجمعة 10 جويلية 2026، عن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة مع الجزائر، في خطوة جديدة تعكس انفراجًا ملحوظًا في العلاقات الثنائية بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي وإغلاق المجال الجوي بين البلدين.

وأوضحت الحكومة المالية، في بيان رسمي، أنها قررت إعادة السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية مالي لدى الجزائر إلى مقر عمله بالعاصمة الجزائر، في إطار استئناف النشاط الدبلوماسي وإعادة بعث الديناميكية في العلاقات بين البلدين.

إعادة فتح المجال الجوي المالي

وفي تطور لافت، أعلنت باماكو أيضًا إعادة فتح مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تؤمن الرحلات القادمة من الجزائر أو المتجهة إليها، لتنهي بذلك القيود التي كانت مفروضة على حركة الطيران بين البلدين.

وجاء هذا القرار بعد ساعات فقط من إعلان السلطات الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالي.

سواء بالنسبة للرحلات القادمة من مالي أو المتوجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ويُعد هذا الإجراء أول خطوة عملية نحو استعادة حركة النقل الجوي بين البلدين بعد أكثر من أربعة عشر شهرًا من التوقف.

عودة التمثيل الدبلوماسي

وتأتي هذه التطورات أيضًا بعد القرار الذي أصدره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإعادة السفير الجزائري كمال رتيب إلى منصبه في باماكو، بعدما كان قد استُدعي للتشاور في أفريل 2025 على خلفية الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين.

مرحلة جديدة من التعاون

ويرى مراقبون أن القرارات المتبادلة بشأن إعادة السفراء وفتح المجالين الجويين تمثل مؤشرات قوية على رغبة الجزائر ومالي في تجاوز الخلافات السابقة واستئناف التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز التنسيق الثنائي في مواجهة التحديات المشتركة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا