آخر الأخبار

الرئيس يترأس الحفل السنوي لتقليد الرتب وإسداء الأوسمة

شارك

ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون ، السبت بقصر الشعب، مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والسامين والمستخدمين المدنيين، وهو الحفل الذي يندرج في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

وأشرف رئيس الجمهورية، رفقة الفريق أول، في مستهل الحفل، على مراسم تقليد الرتب، حيث تمت ترقية مجموعة من العمداء إلى رتبة لـــواء، وعدد من العقداء إلى رتبة عمـــيــد وكذا ترقيات في فئة الضباط السامين، بالإضافة إلى إسداء الأوسمة لمجموعة من الضباط السامين والمستخدمين المدنيين.

وحضر الحفل كل من رئيس مجلس الأمة، رئيس المجلس الشعبي الوطني الوزير الأول، رئيسة المحكمة الدستورية، أعضاء الحكومة والمستشارين، المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، الفريق قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء الدوائر، المراقب العام للجيش والمديرين المركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.

هذا وقد وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى 64 لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962-2026، أكد خلالها بأن الشعب الحاضن للجزائر المنتصرة بتوجهاتها السيادية وإنجازاتها غير المسبوقة عازم على مواصلة التغيير وتعزيز التنمية المستدامة الشاملة ومدرك لرهان المرحلة الإستراتيجي بوضع البلاد في آجال قريبة على عتبة عالم البلدان الناشئة.

وقال الرئيس تبون، في نص رسالته ، نحتفي في الـ05 من جويلية – باعتزاز – بعيد الاستقلال الوطني هذا اليوم التاريخي الأغر الذي توج به الشعب الجزائري الأبي – وبشموخ وإباء – عقودا من أمجاد المقاومة الشعبية الشريفة التي استمرت منذ أن وطأت أقدام الاستعمار أرض الجزائر الأبية لأزيد من 75 سنة ومن نضالات الآباء بناة المدرسة الوطنية العتيدة، وعبقرية جيل نوفمبر من الثوار الأحرار وكان الثمن باهظا من الدماء 5.630.000 شهيدا”.

وأضاف الرئيس “ذلك الجيل من الأبطال الشجعان الذين رسخت نضالاتهم الوطنية المريرة في قناعتهم موقف الحسم.. فمضت قوافلهم المظفرة من كل مناطق الوطن إلى الجبال والأحراش.. وإلى الوهاد والفيافي على امتداد أرض الجزائر الطاهرة أفواجا تسابق أفواجا من أجل عزة الوطن وشغفا بنيل الشهادة قربانا لمجده التليد”.

وأكد رئيس الجمهورية أن التاريخ يذكر كفاح الشعب الجزائري إبان ثورة التحرير المباركة من قبيل الملاحم التي خلدتها أمجاد البطولة والتضحية ويشهد على ما تكبده من مآس وجراح – لأزيد من سبع سنوات – في مواجهة استعمار استيطاني حاقد وفي التصدي بصبر وإيمان لجنون الأرض المحروقة.. وهستيريا جرائم التقتيل الجماعي والتدمير الشامل.

وأضاف بأن تحمل الشعب الجزائري الأصيل المقاوم كل تلك التضحيات الجسيمة في سبيل عزة الجزائر وسيبقى التاريخ حافظا لفصول ثورة ملحمية كانت آية من آيات الجزائر الشامخة في التعبير عن شعب مجبول على العزة والشرف.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا