في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
الوزير الأول يترأس الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمكننة الفلاحية.. قرارات جديدة لتعزيز إنتاج الحبوب وعصرنة العتاد
الجزائرالٱن _ ترأس الوزير الأول سيفي غريب ، اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026، الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمكننة الفلاحية.
تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية ، وذلك لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة السابقة.
في إطار مواصلة تطوير وعصرنة المكننة الفلاحية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
يأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع تسجيل نتائج أولية إيجابية جدًا لحملة الحصاد والدرس لموسم 2026.
حيث تشهد الجزائر وفرة في إنتاج الحبوب، ما استدعى تعبئة غير مسبوقة للإمكانات اللوجيستية وتنسيق جهود مختلف القطاعات والمؤسسات لضمان جمع المحصول في أفضل الظروف.
الوزير الأول يترأس الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمكننة الفلاحية.. قرارات جديدة لتعزيز إنتاج الحبوب وعصرنة العتاد
نتائج إيجابية لحملة الحصاد والدرس 2026
شهد الاجتماع عرضًا لحصيلة تنفيذ الإجراءات المتخذة خلال الموسم الحالي.
إلى جانب الاستماع لانشغالات واقتراحات الفلاحين والمهنيين في قطاع الحبوب
وأكد المشاركون أن توفير آلات الحصاد والدرس والعتاد الفلاحي.
إضافة إلى تعزيز قدرات التخزين المستلمة خلال الموسم، ساهم في رفع كميات الحبوب المنتجة والمجمعة.
بما يعكس تحسن أداء القطاع الفلاحي خلال سنة 2026.
وأسدى الوزير الأول تعليمات باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوزيع آلات الحصاد والدرس وفق منهجية علمية ومعايير تقنية دقيقة.
تراعي خصوصيات كل ولاية وبرنامج الحصاد الخاص بها.
كما شدد على ضرورة توفير خدمات الصيانة والدعم التقني لضمان استغلال العتاد الفلاحي بكامل طاقته.
بما يسمح باستكمال حملة الحصاد في أفضل الظروف وتحقيق أعلى مردودية ممكنة.
التحضير للموسم الفلاحي المقبل
وفي إطار الاستعداد للموسم القادم، وجه الوزير الأول بتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية في إنتاج العتاد الفلاحي.
مع إمكانية إبرام شراكات مع مؤسسات دولية رائدة لنقل التكنولوجيا وتلبية احتياجات الفلاحين وفق المواصفات التقنية المطلوبة.
وأكدت التوجيهات ضرورة رفع نسبة الإدماج الوطني في تصنيع المعدات الفلاحية، بما يساهم في تطوير الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
دعم مالي لعصرنة القطاع الفلاحي
كما تناول الاجتماع الجوانب المالية المرتبطة ببرنامج عصرنة المكننة الفلاحية.
مع إبراز الدور الذي ستلعبه الخزينة العمومية والبنوك في تمويل اقتناء وسائل الإنتاج الحديثة، بما يدعم الفلاحين ويرفع تنافسية القطاع الزراعي.
الأمن الغذائي في صدارة الأولويات
تعكس مخرجات الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمكننة الفلاحية استمرار الدولة في تنفيذ استراتيجية تطوير الزراعة الوطنية
من خلال تحديث وسائل الإنتاج، وتحسين مردودية الحبوب، ودعم التصنيع المحلي للعتاد الفلاحي.
بما يعزز الأمن الغذائي ويواكب أهداف التنمية الاقتصادية في الجزائر.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة