في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أسعار الذهب تهبط بقوة.. أكبر خسارة شهرية منذ 2008
تراجع أسعار الذهب اليوم.. لماذا سجل المعدن النفيس أكبر خسارة شهرية منذ 2008؟
الجزائرالٱن _ شهدت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء 30 جوان 2026، تراجعا ملحوظا في الأسواق العالمية.
متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2008، في ظل تزايد توقعات المستثمرين باستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع قوة الدولار الأمريكي وترقب صدور بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة.
والتي قد تحدد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
لماذا تراجعت أسعار الذهب اليوم؟
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 3985.57 دولارا للأوقية.
ليسجل المعدن الأصفر خسارة شهرية تقدر بنحو 12.1%، وهي الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
أسعار الذهب تهبط بقوة.. أكبر خسارة شهرية منذ 2008
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم شهر أوت، بنسبة 1% إلى 3999.20 دولارا للأوقية، وسط ضغوط متزايدة على أسواق المعادن الثمينة.
ما الأسباب وراء هبوط الذهب؟
يرى محللون أن عدة عوامل دفعت الذهب إلى هذا التراجع، أبرزها:
ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي.
استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.
توقعات برفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
تراجع الطلب الاستثماري على الذهب مع تحسن عوائد السندات الأمريكية.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادة إلى تقليل جاذبية الذهب، لأنه لا يحقق عائدا للمستثمرين مقارنة بالأصول الأخرى.
ماذا ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع؟
تتجه أنظار الأسواق إلى بيانات الوظائف الأمريكية المنتظر صدورها خلال الأيام المقبل.
التي تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد توجهاته بشأن أسعار الفائدة.
وفي حال جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد تعزز احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما قد يزيد من الضغوط على أسعار الذهب.
هل يتجه الذهب إلى أول خسارة فصلية منذ 2024؟
تشير المؤشرات الحالية إلى أن الذهب يسير نحو تسجيل أول خسارة فصلية منذ عام 2024، بعد أن فقد جزءا كبيرا من مكاسبه السابقة.
نتيجة تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الفائدة الأمريكية وتحسن أداء الدولار.
ويرى مراقبون أن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
إضافة إلى تطورات الاقتصاد العالمي.
الخلاصة
رغم مكانته كملاذ آمن، يواجه الذهب ضغوطا قوية خلال الفترة الحالية بسبب قوة الدولار وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة. ومع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية.
تبقى الأسواق في حالة انتظار لما قد تحمله الأيام المقبلة من مؤشرات قد تعيد رسم اتجاه أسعار المعدن النفيس خلال النصف الثاني من عام 2026.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة