آخر الأخبار

ألمانيا تحمّل الحكم المغربي مسؤولية خروجها من المونديال

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

ألمانيا تحمّل الحكم المغربي مسؤولية خروجها من المونديال

الجزائرالٱن _ لم يتقبل الإعلام الألماني خروج منتخب بلاده من دور الـ32 لكأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح.

بل سرعان ما حوّل الحدث إلى حملة غضب واسعة استهدفت بشكل مباشر الحكم المغربي جلال جيد.

الذي ألغى هدفا حاسما للمدافع جوناثان تاه في الدقيقة 102 من اللقاء، بعد عودته لمراجعة تقنية الفيديو المساعد .

وبدل أن يتصدر المستوى الفني للمباراة، أو إهدار اللاعبين الألمان لثلاث ركلات ترجيح متتالية، عناوين الصحف الألمانية صباح اليوم التالي، تصدّر اسم الحكم المغربي النقاش الرياضي في البلاد.

“مهزلة لا تُصدق” و”سرقة للتأهل”

اتسمت ردود الفعل الإعلامية في ألمانيا بحدة لافتة، إذ وصفت صحف وبرامج رياضية بارزة قرار الحكم المغربي بأنه “مهزلة لا تُصدق”.

فيما ذهبت تقارير أخرى إلى توصيفه صراحة بـ”سرقة” حرمت المنتخب من بطاقة التأهل.

والملاحظ في هذه الموجة من الانتقادات أن أغلب التحليلات الألمانية رفضت الاعتراف بأن ركلات الترجيح، التي أهدر فيها هافيرتز وفولتيماده وتاه نفسه.

كانت السبب الحقيقي للخروج، ودفعت بدلا من ذلك بأن نقطة التحول الفعلية في المباراة كانت إلغاء هدف تاه، الذي كان سيمنح “الماكينات” التأهل قبل نهاية الوقت الإضافي لو احتُسب.

ناغلسمان يقود الهجوم: “فضيحة حقيقية”

لم يكتفِ الإعلام بحمل لواء الغضب، إذ خرج المدير الفني جوليان ناغلسمان نفسه ليصب الزيت على النار.

واصفا قرار الحكم المغربي بأنه “فضيحة حقيقية”.

وأصرّ ناغلسمان على أن حارس مرمى باراغواي أورلاندو خيل لم يتعرض لأي عرقلة فعلية تبرر إلغاء الهدف.

معتبرا أن منتخبه حُرم من تأهل كان يستحقه بفعل قرار تحكيمي وصفه بغير المفهوم.

خبراء التحكيم الألمان ينضمون إلى الحملة

اتسعت دائرة الهجوم على الحكم المغربي لتشمل أبرز الأسماء في عالم التحكيم الألماني، في مشهد بدا وكأنه إجماع وطني ضد القرار.

فقد أكد الحكم الدولي السابق ثورستن كينهوفر أن اللقطة لا تتضمن مخالفة تستوجب إلغاء الهدف أصلا، واصفا الاحتكاك الذي سبقه بأنه أمر معتاد وطبيعي في مثل هذه الحالات.

وفي الاتجاه نفسه، شكك الحكم باتريك إيتريش في شرعية تدخل تقنية الفيديو من حيث المبدأ.

موضحا أن جلال جيد كان قد احتسب الهدف صحيحا في الملعب.

ولم تكن هناك حالة “خطأ واضح وصريح” تبرر استدعاءه لمراجعة قراره، وهو الشرط الذي يُفترض أن يحكم تدخل التقنية أصلا.

الحكم المغربي في عين العاصفة

وهكذا، وجد جلال جيد نفسه في قلب أكبر جدل تحكيمي تشهده البطولة حتى الآن، بعدما تحوّل اسمه فجأة إلى عنوان متكرر في الإعلام الألماني.

ليس بسبب أداء عادي في مباراة عابرة، بل لأن قراره الفردي في لحظة حاسمة أصبح، بالنسبة لجمهور ومحللي بلد يحمل لقب البطولة أربع مرات.

السبب الرئيسي الذي يُختزل فيه توديع مبكر ومؤلم لمنتخبهم من كأس العالم 2026.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا