تبحث الجزائر والنرويج تعزيز شراكتهما الطاقوية التاريخية، في ظل الدور المحوري الذي يضطلع به البلدان في ضمان أمن الإمدادات العالمية من الطاقة، وذلك خلال لقاء جمع وزيرالدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، بكاتب الدولة لدى وزارة الطاقة النرويجية سنوري إريكسن شيفراك، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر.
وتناولت المباحثات حسب ما أفاد به بيان للخارجية، واقع العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، لا سيما في المجالات المرتبطة بالمحروقات والطاقات المتجددة، إلى جانب ملف الانتقال الطاقوي الذي يحظى باهتمام متزايد من الطرفين في ظل التحولات العالمية المتسارعة في هذا القطاع.
وشدد الجانبان على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجزائر والنرويج، بصفتهما من أبرز الموردين للسوق الأوروبية، في ضمان الأمن الطاقوي القاري، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية وتأثيراتها على استقرار الإمدادات.
كما أكد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون الثنائي عبر تشجيع الاستثمارات المباشرة، مستفيدين من المزايا والتحفيزات التي يوفرها مناخ الأعمال في الجزائر للمتعاملين الاقتصاديين الأجانب، في إطار سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها البلاد لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والنرويج، والتي توطدت عبر عقود من التعاون في قطاع المحروقات ، لتفتح اليوم آفاقا جديدة نحو شراكة أكثر تنوعا تشمل الطاقات المتجددة والتحول الطاقوي المستدام.
ويعكس هذا اللقاء حرص البلدين على مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز موقعهما كشريكين موثوقين في معادلة أمن الطاقة الأوروبي والعالمي.
المصدر:
الإخبارية