في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواصل الجزائر تعزيز حضورها في السوق الإفريقية للطاقة، من خلال إرساء شراكة استراتيجية جديدة مع كوت ديفوار، بما يعكس توجهها نحو توسيع التعاون جنوب-جنوب وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في القارة.
وفي هذا الإطار، شرع وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال اليوم الإثنين في زيارة عمل إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان، حيث كان في استقباله وفد رفيع المستوى لدولة كوت ديفوار وكذا الطاقم الدبلوماسي لسفارة الجزائر.
وتأتي هذه الاتفاقية ثمرة مسار من المشاورات والتبادلات الثنائية التي شهدت زخما متواصلا خلال الأشهر الماضية، حيث مهدت الزيارة التي أجراها وزير المناجم والبترول والطاقة الإيفواري، مامادو سانغافوا كوليبالي، إلى الجزائر في مارس الماضي، الطريق لإرساء أسس شراكة استراتيجية طويلة الأمد في قطاع الطاقة والطاقات المتجددة.
كما عززت زيارة وفد من الخبراء الإيفواريين إلى الجزائر خلال شهر ماي الماضي هذا المسار، بعدما اطلع الوفد على الخبرة الجزائرية في مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة الطاقة، وبحث مع المسؤولين الجزائريين فرص التعاون التقني والمؤسساتي بين الهيئات والشركات الناشطة في القطاع.
ومن المنتظر أن يشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، رفقة المسؤولين الإيفواريين على مراسم توقيع اتفاقية التعاون التي تعد تتويجا لعمل مشترك بين خبراء البلدين، وتهدف إلى وضع إطار قانوني ومؤسساتي ينظم مشاريع التعاون المستقبلية في مجالي الطاقة والطاقات المتجددة.
وتجسد هذه الاتفاقية التزام الجزائر وكوت ديفوار بتطوير شراكة طاقوية قائمة على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة، بما يسهم في تعزيز الأمن الطاقوي ودعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً استقبال الوزير مراد عجال من طرف الوزير الأول الإيفواري، في خطوة تعكس الإرادة السياسية المشتركة لمواصلة تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع آفاق الشراكة الجزائرية-الإفريقية في قطاع يعد من أهم ركائز التنمية بالقارة.
المصدر:
الإخبارية