تم الاتفاق بين الجزائر وإسبانيا على تسريع إعادة تشكيلة مجلس الأعمال المشترك وإعادة بعث نشاطه، بما يوفر إطارًا مؤسساتيًا فعالًا يجمع رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، الثلاثاء، بمقر الوزارة، سفير المملكة الإسبانية لدى الجزائر، راميرو فرنانديز باشيير، وذلك بحضور المدير العام للتجارة بوزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية.
وشكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وإسبانيا، وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجال ترقية المبادلات التجارية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول آفاق توسيع الشراكة الاقتصادية، وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين على إقامة مشاريع مشتركة، والاستفادة من الفرص المتاحة.
واتفق الطرفان على تسريع إعادة تشكيلة مجلس الأعمال الجزائري-الإسباني وإعادة بعث نشاطه، بما يوفر إطارًا مؤسساتيًا فعالًا يجمع رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من البلدين، ويساهم في تجسيد مشاريع شراكة نوعية، بما يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى الإمكانات المتاحة.
من جهة أخرى، استعرضت الجزائر و إسبانيا علاقات الصداقة والتعاون والشّراكة الثنائية على كافة الأصعدة وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، كاتب الدولة للشؤون الخارجية والعالمية لدى مملكة إسبانيا، دييغو مارتينيز بيليو، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجزائر بمناسبة افتتاح الطبعة الـــ57 لمعرض الجزائر الدولي، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبمشاركة إسبانيا كضيف شرف
وقد شكّل هذا اللقاء سانحة متجدّدة لاستعراض علاقات الصداقة والتعاون والشّراكة التي تجمع الجزائر وإسبانيا على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وكذا سبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
المصدر:
الإخبارية