آخر الأخبار

من قلب معرض الجزائر الدولي.. ممثلو المؤسسات يكشفون لـ"الجزائر الآن" رهانات التصنيع المحلي وآفاق التصدير والشراكات

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● من قلب معرض الجزائر الدولي.. ممثلو المؤسسات يكشفون لـ”الجزائر الآن” رهانات التصنيع المحلي وآفاق التصدير والشراكات

الجزائر الآن -يشهد معرض الجزائر الدولي في طبعته السابعة والخمسين، المقام بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة.

إقبالاً كبيراً من طرف الزوار منذ انطلاق فعالياته، حيث توافد رجال الأعمال والمستثمرون إلى جانب المواطنين للاطلاع على مختلف المنتجات والخدمات التي تعرضها المؤسسات الوطنية والأجنبية المشاركة.

●مشاركة 781 عارضاً يمثلون 36 دولة

وتعرف هذه التظاهرة الاقتصادية مشاركة 781 عارضاً وطنياً وأجنبياً يمثلون 36 دولة، ما يجعلها واحدة من أبرز الفعاليات الاقتصادية والتجارية المنظمة على المستوى الوطني، بالنظر إلى حجم المشاركة وتنوع القطاعات الممثلة فيها.

مصدر الصورة

●عرض أحدث المنتجات والحلول الصناعية

ويتيح المعرض للزوار فرصة اكتشاف أحدث الابتكارات والمنتجات في عدة مجالات، من بينها الصناعات الإلكترونية والميكانيكية ولاسيما العسكرية والجرارات وعتاد الفلاحة والصناعات الغذائية.

إضافة إلى قطاعات الخدمات والتكنولوجيا والتجهيزات الصناعية، حيث تسعى المؤسسات المشاركة إلى إبراز قدراتها الإنتاجية والتعريف بعروضها التجارية والاستثمارية.

●فضاء لتعزيز الشراكات الأجنبية وفرص الاستثمار الوطني

ويشكل معرض الجزائر الدولي فضاءً مهماً لربط العلاقات المهنية بين المتعاملين الاقتصاديين، وتعزيز فرص الشراكة والاستثمار بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها الأجنبية.

فضلاً عن كونه منصة للترويج للمنتج الوطني واستكشاف الأسواق الجديدة.

●إسبانيا ضيف شرف الدورة الحالية

وتتميز الطبعة الـ57 من المعرض بحضور المملكة الإسبانية كضيف شرف، في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح المجال أمام تعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

ويستمر المعرض إلى غاية 27 جوان الجاري، وسط توقعات بتسجيل عدد معتبر من الزوار والمهنيين الراغبين في الاطلاع على آخر المستجدات الاقتصادية والصناعية المعروضة خلال هذه الدورة.

مصدر الصورة

●”جيون إلكترونيكس” تعرض أحدث منتجاتها وتؤكد بلوغ نسبة إدماج 70 بالمائة في صناعة المكيفات

أكد مسؤول التسويق والفعاليات بشركة “جيون إلكترونيكس”، طارق مخلوف في تصريح لصحيفة “الجزائر الآن” بأن مشاركة المؤسسة في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي تندرج ضمن جهودها الرامية إلى التعريف بمنتجاتها وإبراز التطور الذي حققته في مجال الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية.

مصدر الصورة

●مشاركة لتعزيز حضور المنتج المحلي

وأوضح المتحدث أن المعرض يشهد مشاركة واسعة لمؤسسات وطنية وأجنبية من مختلف القطاعات، ما يجعله فرصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض القدرات الإنتاجية للمؤسسات الجزائرية.

●التركيز على الأجهزة الذكية والتقنيات الحديثة

وأشار مخلوف إلى أن الشركة حرصت خلال هذه الدورة على عرض مجموعة من المنتجات المزوّدة بتقنيات حديثة.

لاسيما الأجهزة الذكية التي تعتمد على حلول رقمية متطورة، بهدف تحسين تجربة المستخدم وتلبية احتياجات المستهلكين.

وأضاف أن “جيون إلكترونيكس” تعمل باستمرار على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية من خلال إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية في عدد من منتجاتها، وعلى رأسها أجهزة التكييف.

●ارتفاع نسبة الإدماج في صناعة المكيفات

وفي ما يتعلق بالتصنيع المحلي، كشف المسؤول أن نسبة الإدماج في إنتاج المكيفات الهوائية بلغت نحو 70 بالمائة، بفضل تصنيع عدد معتبر من المكونات والقطع محلياً.

وأوضح أن هذه الخطوة تساهم في دعم الصناعة الوطنية وتقليص التبعية للاستيراد، فضلاً عن المساهمة في التحكم في تكاليف الإنتاج وتوفير منتجات بأسعار تنافسية للمستهلك الجزائري.

مصدر الصورة

●التوجه نحو الأسواق الخارجية

وأكد المتحدث بأن الشركة تواصل العمل على تعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن منتجات “جيون” أصبحت متوفرة في عدد من الدول عبر شبكة من الممثلين والشركاء التجاريين.

وأضاف أن المؤسسة تراهن على تحسين الجودة ورفع نسب الإدماج المحلية من أجل تعزيز تنافسية المنتج الجزائري وفتح آفاق جديدة للتصدير خلال السنوات المقبلة.

●”كيوا” تعرض أحدث أجهزتها الكهرومنزلية وتراهن على مكيفات عالية الأداء

وقد سجلت شركة “كيوا” للإلكترونيات والصناعات الكهرومنزلية حضورها في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي من خلال عرض مجموعة متنوعة من منتجاتها الموجهة للمستهلك الجزائري.

وأوضح محمد شرواشة، ممثل الشركة في تصريح خاص لصحيفة ” الجزائر الآن” بأن “كيوا” تعد من المؤسسات الجزائرية الرائدة في هذا المجال منذ تأسيسها سنة 1999 بوهران.

ومشيراً إلى أن الجناح المخصص للشركة يضم أجهزة تلفزيون بمختلف الأحجام، وغسالات نصف أوتوماتيكية، ومراوح، إلى جانب تشكيلة من مكيفات الهواء التي تستأثر باهتمام خاص خلال هذه الدورة.

●شبكة خدمات تغطي مختلف مناطق الوطن

وأكد المتحدث أن الشركة تعتمد على شبكة من الوكلاء ومراكز الصيانة المعتمدة عبر العديد من ولايات الوطن، ما يسمح بضمان خدمة ما بعد البيع ومرافقة الزبائن بشكل مستمر.

وأضاف أن منتجات “كايروا” تحظى بحضور معتبر في ولايات الغرب الجزائري، خاصة وهران، مع توسع متواصل في مناطق الوسط، بينما تعمل المؤسسة على تعزيز انتشارها في الولايات الشرقية.

●مكيفات مصممة للعمل في الظروف المناخية الصعبة

وفيما يتعلق بمنتجات التكييف، أشار المكلف التجاري إلى أن الشركة تركز على توفير أجهزة تتلاءم مع الظروف المناخية التي تعرفها الجزائر، خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة.

وأوضح أن بعض الطرازات الجديدة، ومنها مكيفات بسعة 12000 وحدة حرارية بريطانية (BTU)، صممت للعمل بكفاءة في درجات حرارة مرتفعة قد تصل إلى 60 درجة مئوية، مع الحفاظ على أداء التبريد واستقرار التشغيل.

●أسعار تنافسية مقارنة بالمواصفات

وفي الجانب التجاري، أكد ممثل الشركة أن سياسة “كيوا” ترتكز على تقديم أفضل توازن بين الجودة والسعر، من خلال توفير منتجات بمواصفات تقنية جيدة وأسعار تنافسية.

وأشار إلى أن أسعار بعض نماذج المكيفات شهدت انخفاضاً مقارنة بالموسم الماضي، حيث تم تسويق مكيف بسعة 12000 BTU بسعر يقارب 54 ألف دينار.

وهو ما اعتبره خطوة تهدف إلى تسهيل اقتناء الأجهزة الكهرومنزلية لفئات أوسع من المستهلكين.

●رهان على الجودة وتوسيع الحصة السوقية

وتسعى “كيوا”، من خلال مشاركتها في معرض الجزائر الدولي، إلى التعريف بمنتجاتها وتعزيز مكانة الصناعة الوطنية في سوق الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية، مع مواصلة الاستثمار في تطوير المنتجات وتحسين الخدمات الموجهة للزبائن.

●مستثمر عُماني يؤكد اهتمامه بتوسيع الشراكات الاقتصادية مع الجزائر

أكد خليفة حامد السعدي، صاحب مجمع “منبع الجودة العالمية” بسلطنة عُمان في تصريح لصحيفة “الجزائر الآن” بأن مشاركة مؤسسته في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي تندرج في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المتعاملين العُمانيين والجزائريين، والبحث عن فرص جديدة للاستثمار والشراكة.

●مشاركة لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين

وأوضح السعدي أن هذه المشاركة ليست الأولى للشركة في الجزائر، مشيراً إلى أن المؤسسة سبق لها أن شاركت في تظاهرات اقتصادية متخصصة، وتسعى اليوم إلى توسيع شبكة علاقاتها مع الفاعلين الاقتصاديين الجزائريين وتطوير مجالات التعاون القائمة.

●تصدير الأسماك العُمانية إلى السوق الجزائرية

وكشف المتحدث أن مجمع “منبع الجودة العالمية” ينشط في مجال صيد الأسماك وتجميدها وتصديرها، مؤكداً أن الشركة تقوم حالياً بتصدير نحو 40 حاوية من الأسماك المجمدة شهرياً إلى الجزائر.

وأضاف أن هذه المنتجات موجهة أساساً إلى المؤسسات المتخصصة في تحويل وتعليب المنتجات البحرية.

لاسيما مصانع تعليب السردين والتونة، مشيراً إلى أن التعاون التجاري مع عدد من المتعاملين الجزائريين متواصل منذ فترة.

●تطور في المبادلات التجارية والخدمات اللوجستية

وأشار رجل الأعمال العماني إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وسلطنة عُمان تشهد حركية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بتسهيلات وإجراءات تهدف إلى تشجيع المبادلات التجارية بين البلدين.

كما أبرز أهمية تطوير الخدمات اللوجستية وربط الأسواق بشكل أفضل، معرباً عن أمله في أن تسهم المشاريع المستقبلية، بما فيها فتح خطوط نقل مباشرة، في تسهيل تنقل رجال الأعمال وتسريع حركة البضائع.

●دعوة إلى تسهيل المعاملات المالية

وفي حديثه عن آفاق التعاون الاقتصادي، أكد المستثمر العُماني أن تحسين الإجراءات المتعلقة بالتحويلات المالية والمعاملات المصرفية من شأنه أن يمنح المبادلات التجارية دفعة إضافية.

وأوضح أن تجاوز بعض الصعوبات الإدارية والمالية سيسمح برفع حجم الصادرات العُمانية نحو الجزائر وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.

●شركة “رامي” تحتفي بمرور 20 سنة على تأسيسها خلال معرض الجزائر الدولي

سجلت شركة “رامي” للمشروبات حضورها في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي من خلال عرض مجموعة من منتجاتها الجديدة، بالتزامن مع احتفالها بمرور عشرين سنة على تأسيسها.

إطلاق منتجات جديدة مستوحاة من التراث الجزائري

وأوضحت منال دكار، المكلفة بالإعلام بالشركة في تصريح لصحيفة “الجزائر الآن” بأن هذه المشاركة تميزت بتقديم إصدار خاص مستوحى من الزليج الجزائري، في خطوة تهدف إلى إبراز الهوية الوطنية والتعريف بالموروث الثقافي الجزائري من خلال تصاميم منتجات الشركة.

وأضافت أن سنة 2026 تمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة، حيث تسعى إلى الاحتفاء بإنجازاتها وتعزيز قربها من المستهلك الجزائري عبر طرح منتجات تلبي مختلف الأذواق والاحتياجات.

●التركيز على الجودة وتطوير المنتجات

وأكدت المتحدثة بأن سوق المشروبات يشهد منافسة متزايدة بين مختلف العلامات التجارية، ما يدفع المؤسسات إلى تطوير منتجاتها بشكل مستمر للحفاظ على ثقة المستهلكين.

وأشارت إلى أن “رامي” تعتمد على الجودة كأحد أهم ركائز استراتيجيتها، من خلال تقديم منتجات متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية.

إلى جانب توسيع عروضها بمنتجات جديدة تستجيب للتوجهات الاستهلاكية الحديثة، من بينها العصائر الخالية من السكر المضاف.

●تعزيز حضور المنتج الجزائري في الأسواق الخارجية

وفي ما يتعلق بالتصدير، أوضحت المتحدثة أن الشركة تواصل توسيع حضورها في الأسواق الخارجية، حيث شرعت في تصدير منتجاتها منذ سنة 2014.

وأضافت أن منتجات “رامي” متواجدة في عدد من الأسواق الإفريقية، من بينها موريتانيا وتونس والتشاد والسنغال، فضلاً عن أسواق دولية أخرى مثل بلجيكا وكندا، ما يعكس تنامي الطلب على المنتجات الجزائرية خارج الوطن.

●عروض خاصة لزوار المعرض

وكشفت المكلفة بالإعلام أن الشركة خصصت عروضاً ترويجية وتخفيضات لفائدة زوار معرض الجزائر الدولي.

بهدف تمكينهم من التعرف على مختلف المنتجات الجديدة والاستفادة من الأسعار الخاصة بهذه المناسبة.

وأكدت أن المعرض يشكل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع المستهلكين واستعراض آخر مستجدات الشركة وخططها المستقبلية في مجالي الإنتاج والتصدير.

●معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ57 يؤكد ديناميكية الاقتصاد الوطني ويعزز فرص الشراكة الدولية

تؤكد الطبعة السابعة والخمسون لمعرض الجزائر الدولي أن الجزائر تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي إقليمي ومنصة واعدة للاستثمار والتعاون الدولي، من خلال جمعها لمئات العارضين من مختلف القارات تحت سقف واحد يجمع بين الصناعة والتكنولوجيا والتجارة والابتكار.

وقد أبرزت هذه الدورة حجم التحول الذي تعرفه المؤسسات الجزائرية في مجالات الإنتاج والتصنيع المحلي ورفع نسب الإدماج، بما يعكس توجهاً وطنياً واضحاً نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية.

●مشاركة دولية واسعة تعكس جاذبية السوق الجزائرية

وعكست المشاركة الواسعة للمؤسسات الأجنبية، وحضور إسبانيا كضيف شرف، تنامي الثقة الدولية في السوق الجزائرية وما توفره من فرص استثمارية وشراكات استراتيجية، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار.

وفي المقابل، أظهرت المؤسسات الجزائرية المشاركة قدرتها على تقديم منتجات ذات جودة ومعايير تنافسية تؤهلها لاقتحام الأسواق الخارجية وتوسيع حضورها الدولي.

●المعرض فضاء لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات

ويبرز المعرض، من خلال مختلف اللقاءات المهنية والاتفاقات المحتملة التي تنبثق عنه، كأداة دبلوماسية اقتصادية فعالة تسهم في تعزيز الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين، وتدعم مساعي الجزائر الرامية إلى تنويع شركائها التجاريين وتوسيع اندماجها في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

●تطور المنتج الوطني يعزز آفاق التصدير والمنافسة

وفي ظل الرهانات الاقتصادية العالمية المتسارعة، تبرز ريادة العديد من العلامات الجزائرية في قطاعات الإلكترونيات والصناعات الغذائية والخدمات والتجهيزات الصناعية، باعتبارها مؤشراً على نضج متزايد للمنتج الوطني وقدرته على المنافسة، ليس فقط داخل السوق المحلية، بل أيضاً في الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.

●منصة اقتصادية لترسيخ صورة الجزائر الجديدة

ومن هذا المنطلق، يظل معرض الجزائر الدولي أكثر من مجرد فضاء للعرض التجاري، بل منصة استراتيجية لتسويق صورة الجزائر الاقتصادية الجديدة، وإبراز كفاءة مؤسساتها الوطنية، وترجمة طموحاتها في بناء اقتصاد منتج ومتنوع ومنفتح على الشراكات الدولية المستدامة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران كأس العالم

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا