آخر الأخبار

باحثون من فلسطين وباكستان" للجزائر الآن": المخطوط الجزائري كنز حضاري عالمي والذكاء الاصطناعي لا يعوّض الباحث

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●باحثون من فلسطين وباكستان للجزائر الآن: المخطوط الجزائري كنز حضاري عالمي والذكاء الاصطناعي لا يعوّض الباحث

الجزائر الآن – شهدت فعاليات الملتقى الدولي “مخطوط.. طرق الحبر بالجزائر: حضارة وتراث”، المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

لقاءات علمية جمعت نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجال المخطوطات والتراث العربي والإسلامي، بهدف بحث سبل حماية هذا الإرث الحضاري وآليات تثمينه ورقمنته.

وشكل الملتقى فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين أكاديميين وباحثين من داخل الجزائر وخارجها، حيث ناقش المشاركون واقع المخطوط العربي والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الرقمية المتسارعة

مصدر الصورة

●إشادة بالدور الجزائري في رعاية البحث العلمي

وفي تصريح إعلامي “لصحيفة “ الجزائر الآن” الإلكترونية”، عبّر الدكتور إبراهيم باجس عبد المجيد، الباحث المتخصص من دولة فلسطين، عن سعادته بالمشاركة في هذا الموعد العلمي.

مؤكداً أن هذه هي المرة السابعة التي يزور فيها الجزائر للمشاركة في ملتقيات أكاديمية، بعدما كانت أول زيارة له إلى مدينة تلمسان سنة 2011 خلال فعاليات تظاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية.

وأوضح المتحدث أن الجزائر تولي أهمية كبيرة للعلم والعلماء، مشيداً بالتنسيق القائم بين مختلف القطاعات المعنية.

من بينها الثقافة والتعليم العالي والشؤون الدينية، تحت الرعاية المباشرة لرئاسة الجمهورية.

وأشار إلى أن الملتقى أتاح فرصة للاطلاع على أعمال وبحوث علمية قدمها أساتذة وباحثون جزائريون وضيوف من عدة دول عربية وإسلامية، من بينها مصر وباكستان.

●كتاب يوثق الحضور الجزائري في فلسطين

مصدر الصورة

وتحدث الدكتور إبراهيم باجس عن مؤلفه المعنون “تاريخ الجزائريين في بيت المقدس وفلسطين“، موضحاً أن العمل جاء لتوثيق الأدوار التاريخية التي اضطلع بها الجزائريون في الأراضي الفلسطينية عبر مختلف المراحل.

وأكد أن الكتاب يتناول مساهمة الجزائريين في ميادين العلم والجهاد، ويرصد الأوقاف التي أسسوها.

إلى جانب حضورهم في حلقات التدريس بالمسجد الأقصى وفي عدد من المدن الفلسطينية، مثل القدس والخليل ونابلس وغزة وصفد، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.

كما أشار إلى أن المؤلف يوثق عدداً من القرى التي ارتبطت بالوجود الجزائري في فلسطين، والتي تعرضت لاحقاً للهدم على يد الاحتلال الإسرائيلي.

●المخطوط الجزائري.. إرث علمي عابر للحدود

من جانبه، أعرب الدكتور محمد أنس رضوان، الباحث القادم من باكستان في تصريح “لصحيفة الجزائر الآن الإلكترونية” عن اعتزازه بالمشاركة لأول مرة في الجزائر، مؤكداً أن الملتقى أبرز جانباً مهماً من الثراء العلمي الذي تزخر به المكتبة الجزائرية.

وأوضح أن المداخلات العلمية كشفت عن وجود مخطوطات جزائرية منتشرة في عدد من دول العالم، تعود إلى علماء جزائريين عاشوا في فترات تاريخية مختلفة، ما يستدعي مزيداً من الجهود العلمية لتحقيقها ونشرها.

وأضاف أن إخراج هذه الأعمال إلى النور من خلال التحقيق الأكاديمي والطباعة سيسهم في خدمة الباحثين وإثراء المعرفة الإنسانية والإسلامية.

●دعوات إلى الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي

وفي ختام اللقاء، تطرق المشاركون إلى تأثير التطورات التكنولوجية الحديثة، خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعي، على مجال البحث العلمي وتحقيق المخطوطات.

وشدد الدكتور الباكستاني محمد أنس رضوان على أهمية التحقق من المعلومات التي تقدمها التطبيقات الذكية وعدم الاعتماد عليها بشكل مطلق.

مؤكداً أن الأدوات الرقمية يجب أن تبقى وسائل مساعدة لا بديلاً عن الاجتهاد العلمي.

مصدر الصورة

وفي السياق ذاته، اعتبر الدكتور إبراهيم باجس أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتسريع بعض الإجراءات البحثية، غير أنها لا تستطيع أن تحل محل الباحث أو أن تعوض دوره في التحليل والتحقيق والنقد العلمي.

وأكد أن حماية المخطوط العربي وتثمينه تقتضي الجمع بين الاستفادة من الإمكانات التكنولوجية الحديثة والحفاظ على المنهجية العلمية الرصينة التي يقوم عليها البحث الأكاديمي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا