آخر الأخبار

هل تعلم أن البطاطا تساعد على خفض الكوليسترول؟

شارك

رغم السمعة السلبية التي لاحقتها لسنوات طويلة، تكشف معلومات غذائية حديثة أن البطاطا يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي يساهم في التحكم بمستويات الكوليسترول، شرط تحضيرها بطرق مناسبة بعيدًا عن القلي والإضافات الدهنية.

وفي هذا السياق، أوضح تقرير نشره موقع “ Instant ” الفرنسي أن المشكلة لا تكمن في البطاطا نفسها، بل في طريقة إعدادها والأطعمة التي ترافقها. فغالبًا ما ترتبط البطاطا بأطعمة غنية بالدهون المشبعة مثل الزبدة والجبن واللحوم المصنعة، وهي عناصر تساهم في زيادة مخاطر أمراض القلب والشرايين.

ومن جهة أخرى، يؤكد خبراء التغذية أن طريقة الطهي تُعد العامل الحاسم في تحديد القيمة الصحية لهذه المادة. فعندما يتم قليها أو تحويلها إلى رقائق مملحة، كميات كبيرة من الدهون والصوديوم، ما يقلل من فوائدها الغذائية ويجعلها أقل ملاءمة للأشخاص الذين يراقبون مستويات الكوليسترول في الدم.

في المقابل، تحتفظ البطاطا المطهوة بالماء أو المشوية في الفرن بخصائصها الغذائية المهمة، ما يسمح بإدراجها ضمن نظام غذائي متوازن دون أن تشكل خطرًا على صحة القلب.

كما يشير المصدر ذاته إلى أن البطاطا ليست غذاءً فقيرًا من الناحية الغذائية كما يعتقد البعض، بل تحتوي على نسبة معتبرة من الألياف والنشا المقاوم، وهما عنصران يساعدان على تحسين التوازن الغذائي وقد يساهمان في الحد من مستويات الكوليسترول الضار المعروف باسم “إل دي إل”.

وتتميز البطاطا بغناها بعنصر البوتاسيوم الضروري لصحة القلب والأوعية الدموية. ووفقًا للتقرير، فإن حصةً متوسطةً من البطاطا قد توفر كميةً من البوتاسيوم تفوق تلك الموجودة في الموز، وهو ما يدعم الحفاظ على توازن ضغط الدم ووظائف القلب.

وفي المحصلة، لا يمكن اعتبار البطاطا غذاءً مضرًا أو مفيدًا بشكل مطلق، إذ تبقى طريقة تحضيرها واستهلاكها العامل الأساسي في تحديد تأثيرها الصحي. لذلك ينصح الخبراء بتناولها مسلوقةً أو مشويةً مع الأعشاب والتوابل أو كميةٍ معتدلةٍ من الزيوت النباتية، ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا