نظمت مصالح وزارة الشباب حملات توعوية تُبرز أهمية أداء الواجب الانتخابي في بناء موسسات الدولة ، وذلك خلال انطلاق الطبعة العاشرة لتظاهرة “ربيع شبابنا المشرق” بسطيف.
وأشرف رئيس مصلحة نشاطات الشباب بمديرية الشباب والرياضة لولاية سطيف، بمعية رئيس مصلحة التنشيط بديوان مؤسسات الشباب ومدير دار الشباب “11 ديسمبر 1960″، على إعطاء إشارة انطلاق التظاهرة الشبابية “ربيع شبابنا المشرق” في طبعتها العاشرة، تحت شعار “دار الشباب في ضيافة الأحياء”، من تنظيم دار الشباب “11 ديسمبر 1960” بالتنسيق مع جمعية ارتقاء وجمعية نشاطات الشباب “روح الإبداع”.
وانطلقت فعاليات هذه التظاهرة من حي عين موس بمدينة سطيف، حيث تتضمن برنامجًا متنوعًا يضم باقة من الأنشطة العلمية والثقافية والفكرية والترفيهية، إلى جانب حملات تحسيسية حول آفة المخدرات ومخاطر الإنترنت والأمن السيبراني، بمساهمة مصالح الأمن الوطني المختصة.
كما تشمل التظاهرة حملات توعوية تُبرز أهمية أداء الواجب الانتخابي في بناء مؤسسات الدولة، وتؤكد ضرورة انخراط الشباب بقوة وفعالية في هذا المسعى الوطني.
من جهة أخرى، نظم نادي سفراء الإعلام والدبلوماسية الرقمية التابع لبرنامج DZ Young Leaders جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان: “دور التربية الإعلامية والتفكير النقدي في صناعة مواطن رقمي مسؤول وحماية السيادة الوطنية”، أطرها نخبة من الأكاديميين والخبراء والفاعلين في مجالات الإعلام والاتصال والتحول الرقمي.
كما عرفت الجلسة، حسب بيان وزارة الشباب”، تفاعلا مميزا من الحضور من خلال أسئلة ومداخلات أثرت النقاش، وعكست اهتماما متزايدا بقضايا التربية الإعلامية، والتحقق من المعلومات، والأمن الرقمي، ودور الشباب في بناء فضاء رقمي أكثر وعياً ومسؤولية.
وقد خلصت الجلسة إلى أن حماية السيادة الوطنية في العصر الرقمي لا ترتبط فقط بالتقنيات والأنظمة، بل تبدأ ببناء الإنسان الواعي القادر على التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، والمساهمة الإيجابية في صناعة بيئة رقمية أكثر مصداقية وأمنا.
المصدر:
الإخبارية