●الجزائر تطلق “كرسي الأمير عبد القادر” بجامعة أكسفورد وتعزز حضورها الأكاديمي الدولي
الجزائر الآن – بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يتوجه وفد جزائري رفيع المستوى إلى المملكة المتحدة للإشراف على إطلاق “كرسي الأمير عبد القادر” بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، إلى جانب افتتاح “قاعة الجزائر” داخل هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز الحضور العلمي والثقافي للجزائر على الساحة الدولية، وتطوير التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الجامعية البريطانية.
●وفد رسمي يمثل الجزائر في لندن
وفي ذات السياق يترأس الوفد الجزائري كل من وزير الدولة وعميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، وذلك في إطار مهمة رسمية تعكس الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية للتعاون العلمي والثقافي مع الشركاء الدوليين.
●إطلاق كرسي أكاديمي يحمل اسم الأمير عبد القادر
ويهدف “كرسي الأمير عبد القادر” إلى التعريف بالإرث الفكري والإنساني للأمير الأمير عبد القادر، وإبراز إسهاماته في بناء الدولة وترسيخ قيم الحوار والتعايش والتسامح.
كما سيوفر الكرسي فضاءً أكاديمياً للباحثين والدارسين من مختلف الدول للاهتمام بجوانب متعددة من فكر الأمير ومسيرته السياسية والإنسانية.
●افتتاح “قاعة الجزائر” بمركز أكسفورد
ويتضمن برنامج الزيارة كذلك افتتاح “قاعة الجزائر” بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، في خطوة من شأنها تعزيز الحضور الثقافي والعلمي الجزائري.
داخل واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية على المستوى الدولي.
ومن المنتظر أن تسهم هذه المبادرة في توسيع مجالات التعاون بين الجامعات ومراكز البحث الجزائرية والبريطانية.
وتشجيع تبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والأكاديميين في البلدين.
●لقاءات علمية وبحثية مشتركة
ويتضمن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات والندوات العلمية بمشاركة أساتذة وباحثين من الجزائر والمملكة المتحدة.
حيث سيتم التطرق إلى إرث الأمير عبد القادر وآفاق تطوير التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
كما ستشكل هذه المناسبة فرصة لتعزيز الشراكات الأكاديمية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الجامعية والبحثية في البلدين.
●تعزيز الدبلوماسية العلمية والثقافية
وتعكس هذه المبادرة توجهاً جزائرياً متزايداً نحو توظيف الدبلوماسية الثقافية والعلمية في تعزيز صورة البلاد دولياً، من خلال التعريف برموزها التاريخية والفكرية، وتطوير حضورها داخل المؤسسات الأكاديمية العالمية.
كما يؤكد إطلاق كرسي أكاديمي يحمل اسم الأمير عبد القادر حرص الجزائر على إبراز البعد العالمي لشخصياتها الوطنية، وتقديم إرثها الحضاري والفكري للأوساط العلمية والبحثية الدولية.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة