Tapped US, Canada & Algeria for alternative LPG supplies: Centre @ujwaljalali reports
https://t.co/38CyHPVkaT— The Tribune (@thetribunechd) June 8, 2026
أكدت الجزائر مكانتها كشريك طاقوي موثوق على الساحة الدولية، بعدما لجأت الهند إليها ضمن مورديها البديلين لغاز البترول المسال (LPG) في ظل التوترات التي شهدها مضيق هرمز، ما يعكس الثقة المتزايدة في قدراتها على تأمين إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.
واتجهت الهند، حسب تقرير لموقع “ذي تريبون” الهندي، إلى مورّدين بديلين لغاز البترول المسال، من بينهم الولايات المتحدة وكندا والجزائر، حيث ساعدت استراتيجيتها الجديدة على تنويع مصادر التوريد من أمريكا الشمالية وشمال إفريقيا لتقليل اعتماد نيودلهي على منطقة الخليج، في وقت أصبحت فيه الملاحة عبر مضيق هرمز أكثر غموضًا، ما مكّن شركات تسويق النفط من الحفاظ على مخزونات كافية وضمان استمرار الإمدادات للمستهلكين.
وبرزت الجزائر كأحد الشركاء الرئيسيين للهند في ضمان أمن إمدادات الطاقة خلال فترة التوترات التي شهدها مضيق هرمز، بعدما اتجهت نيودلهي إلى تنويع مصادر استيراد غاز البترول المسال والاعتماد على موردين بديلين، من بينهم الجزائر والولايات المتحدة وكندا.
وجاء هذا التحرك في ظل المخاوف التي أثارتها الاضطرابات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من واردات الهند من غاز البترول المسال. وقد ساهمت الجزائر، بصفتها أحد كبار منتجي ومصدري الغاز في العالم، في توفير بديل موثوق مكّن الهند من الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة وتجنب أي نقص في غاز الطهي الموجه للمستهلكين.
ويعكس اختيار الجزائر ضمن قائمة الموردين الاستراتيجيين الثقة الدولية المتزايدة في قدراتها الطاقوية الإنتاجية والبنية التحتية التي تمتلكها في قطاع الطاقة، فضلًا عن سجلها في الوفاء بالتزاماتها التصديرية حتى في الظروف الدولية الصعبة.
كما يؤكد هذا التطور المكانة المتنامية للجزائر في سوق الطاقة العالمية، خاصة مع تزايد توجه الدول المستهلكة نحو تنويع مصادر التوريد وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية المعرضة للمخاطر الجيوسياسية.
ويرى مراقبون أن مساهمة الجزائر في تأمين احتياجات الهند من غاز البترول المسال خلال هذه المرحلة الحساسة تعزز دورها كشريك طاقوي موثوق، وتفتح آفاقًا أوسع لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مجال الطاقة.
المصدر:
الإخبارية