أعلن وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، عن تسخير المؤسسات الشبانية لفائدة المترشحين لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا، مع توسيع الخدمات المقدمة لهم، بما يضمن المساهمة في إجراء الامتحانات في ظروف ملائمة.
وقال الوزير، على هامش اختتام أشغال الندوة الوطنية لمديري الشباب والرياضة ومديري دواوين مؤسسات الشباب، السبت بالجزائر العاصمة، أن هذه المبادرة، التي أطلقت السنة الماضية، أصبحت “تقليدا دأبت عليه وزارة الشباب، من خلال تسخير المؤسسات الشبانية الواقعة بمحيط مراكز إجراء الامتحانات لفائدة التلاميذ القادمين من مناطق بعيدة”.
وأضاف أن التحضيرات الخاصة بهذه العملية انطلقت مبكرا تحت إشراف مديري الشباب والرياضة عبر مختلف الولايات، وشملت “تهيئة وتجهيز المؤسسات المعنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمترشحين”.
وأشار حيداوي إلى أن الوزارة وسعت هذه السنة طبيعة الخدمات، حيث لن تقتصر على فتح المراقد وقاعات المطالعة بل ستشمل أيضا توفير مشروبات ومأكولات لفائدة التلاميذ، إلى جانب “تمكين المترشحين القادمين من مناطق بعيدة من المبيت مجانا داخل بيوت الشباب”.
كما أكد أن القطاع سيجند بهذه المناسبة، إطارات خلايا الإصغاء والأخصائيين النفسانيين العاملين بمؤسسات الشباب “لتقديم الدعم النفسي والمرافقة والتشجيع للمترشحين”.
هذا وتشهد الجزائر، الأحد، انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026 عبر كامل ولايات الوطن، في موعد دراسي وطني بالغ الأهمية ينتظره مئات الآلاف من التلاميذ وذويهم بكثير من الترقب والأمل، إذ يخوض أزيد من 876 ألف مترشح ومترشحة غمار هذا الاستحقاق المصيري الذي يمثل تتويجا لسنوات طويلة من الدراسة والجهد والمثابرة، في ظروف تنظيمية محكمة أعدت لها وزارة التربية الوطنية بعناية فائقة على جميع الأصعدة التربوية والنفسية واللوجستية والأمنية.
ويمثل رقم 876171 مترشح ومترشحة الذي كشفت عنه وزارة التربية الوطنية حجم هذا الحدث الوطني الاستثنائي الذي تشهده الجزائر سنويا، حيث تتحول مئات المراكز الامتحانية المنتشرة عبر 58 ولاية إلى فضاءات للتقييم والقياس.
المصدر:
الإخبارية