آخر الأخبار

وزارة التربية تلجأ الى أجهزة متطورة قادرة على كشف أي هاتف أو محاولة تسريب من داخل مراكز "البكالوريا

شارك
بواسطة نسيمة م
:صحفي جزائري مختص في الشأن السياسي الوطني والدولي .
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

وزارة التربية تلجأ الى أجهزة متطورة قادرة على كشف أي هاتف أو محاولة تسريب من داخل مراكز “البكالوريا”

الجزائر الآن _ أكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي أن الدولة سخرت منظومة متطورة من الوسائل التقنية والرقمية لتأمين امتحان شهادة البكالوريا وضمان نزاهته، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين والحفاظ على مصداقية هذا الموعد الوطني الهام.

وأوضح الوزير للتلفزيون الجزائري ،أن المترشحين سيخضعون عند دخولهم مراكز الإجراء إلى عمليات مراقبة دقيقة بواسطة كواشف المعادن والتجهيزات الأمنية الحديثة، بما يسمح بالكشف عن الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية غير المسموح بها داخل قاعات الامتحان.

كما تم تخصيص خلايا استقبال على مستوى مداخل المراكز لإيداع هذه الأجهزة قبل الولوج إلى قاعات الاختبار، تفادياً لأي مخالفة قد تؤثر على السير العادي للامتحان.

جاهزية تقنية متقدمة لرصد أي تجاوزات
وأشار المسؤول الأول عن القطاع إلى أن مؤسسات الدولة بلغت مستوى متقدماً من الجاهزية التقنية والرقمية، بفضل اعتماد أنظمة مراقبة وتجهيزات عصرية تمكن من الكشف الفوري عن أي محاولة لاستعمال وسائل الاتصال داخل مراكز الامتحان.

وأضاف أن هذه الأنظمة تسمح برصد أي استعمال غير قانوني للهواتف النقالة أو أي محاولة لتصوير مواضيع الامتحانات ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء صدرت من مترشحين أو من موظفين ومؤطرين، وهو ما يعزز من فعالية الإجراءات المتخذة لحماية نزاهة الامتحان.

الرهان على الوعي قبل العقوبات

ورغم صرامة الإجراءات الأمنية والتقنية المعتمدة، شدد الوزير على أن الرهان الحقيقي يبقى على وعي التلاميذ وإحساسهم بالمسؤولية، مؤكداً أن الهدف من هذه التدابير ليس العقاب، وإنما حماية المترشحين من الوقوع في مخالفات قد تكون لها انعكاسات سلبية على مستقبلهم الدراسي.

كما ذكّر بأن التشريع المعمول به يتعامل بصرامة مع قضايا الغش وتسريب المواضيع واستعمال وسائل الاتصال داخل مراكز الإجراء، مؤكداً أن جميع المخالفات تخضع للإجراءات القانونية والتنظيمية المنصوص عليها.

إشادة بحملة “من أجل بكالوريا نزيهة“

وفي السياق ذاته، ثمّن الوزير المبادرات التحسيسية التي أطلقها أساتذة ومربون عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها حملة “من أجل بكالوريا نزيهة”، معتبراً أنها تعكس مستوى الوعي والمسؤولية داخل الأسرة التربوية وحرص مختلف الفاعلين على حماية مصداقية الامتحانات الوطنية.

وأكد أن نجاح البكالوريا مسؤولية مشتركة تتقاسمها الأسرة التربوية والأولياء والتلاميذ ومختلف المؤسسات المعنية، بهدف توفير أجواء يسودها الانضباط والشفافية والعدالة.
دعوة إلى التركيز على المراجعة والثقة في المكتسبات

وختم وزير التربية الوطنية بدعوة المترشحين إلى التركيز على التحصيل العلمي والاجتهاد الشخصي والثقة في مكتسباتهم الدراسية، مؤكداً أن مواضيع الامتحان ستكون من صميم الدروس والبرامج التي تلقوها داخل المؤسسات التربوية.

كما دعاهم إلى الابتعاد عن الإشاعات وكل السلوكات التي قد تحرمهم من جني ثمار سنوات من العمل والاجتهاد، مشدداً على أن النجاح الحقيقي يمر عبر المثابرة والانضباط واحترام القوانين المنظمة للامتحانات الوطنية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا