آخر الأخبار

سيدي بلعباس.. السجن النافذ لـمتورطين في تسريب مواضيع “البيام 2026” عبر مواقع التواصل

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

سيدي بلعباس.. السجن النافذ لـمتورطين في تسريب مواضيع “البيام 2026” عبر مواقع التواصل

الجزائرالٱن _ أصدرت محكمة سفيزف بولاية سيدي بلعباس، اليوم الخميس، أحكامًا بالحبس النافذ ضد عدد من المتورطين في قضية تسريب مواضيع امتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام 2026” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في قضية أثارت جدلًا واسعًا خلال فترة الامتحانات الرسمية.

رصد نشر مواضيع الامتحان عبر “فيسبوك” و”المسنجر”

وأوضحت نيابة الجمهورية لدى محكمة سفيزف، في بيان رسمي، أن مصالحها رصدت حسابًا إلكترونيًا قامت صاحبته المدعوة (ب.س) بنشر موضوع مادة التربية الإسلامية خلال فترة إجراء الامتحان، بعدما تلقته من طرف المدعوة (ب.ن)، وهي عون إدارة بإحدى المتوسطات.

وأضاف البيان أن الموضوع تم تداوله داخل مجموعة إلكترونية تحمل اسم “BEM 2026” عبر موقع “فيسبوك”، ما اعتُبر خرقًا خطيرًا لسرية الامتحانات الرسمية.

حارسة تستغل هاتفها لتصوير موضوع التاريخ والجغرافيا

وفي قضية ثانية مرتبطة بنفس الملف، كشفت النيابة عن رصد حساب إلكتروني آخر يعود للمدعوة (ح.س)، وهي مكلفة بالحراسة داخل قاعة الامتحان، حيث قامت بتصوير موضوع امتحان مادة التاريخ والجغرافيا بواسطة هاتفها النقال.

وبحسب المصدر ذاته، فقد عمدت المتهمة إلى نشر الموضوع عبر تطبيق “المسنجر” وإرساله إلى صاحبة صفحة تحمل اسم “أولادي جنتي”، وذلك بعد مرور 15 دقيقة فقط من انطلاق الامتحان.

توقيف المتهمين وتقديمهم أمام العدالة

وفور اكتشاف الوقائع، أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة سفيزف بفتح تحقيق ابتدائي، أسفر عن توقيف جميع المشتبه فيهم وتحديد ظروف وملابسات عملية التسريب.

وتم بتاريخ 21 ماي 2026 تقديم المتورطين أمام نيابة الجمهورية، ومتابعتهم وفق إجراءات المثول الفوري، بتهمة نشر مواضيع امتحانات رسمية أثناء سير اختبار شهادة التعليم المتوسط باستعمال وسائل الاتصال عن بعد.

أحكام ثقيلة وردع قضائي صارم

وبعد المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا بإدانة المتهمين ومعاقبتهم بـ5 سنوات حبسًا نافذًا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري لكل واحد منهم، مع إصدار أمر بالإيداع في الجلسة.

وتأتي هذه الأحكام في إطار تشديد السلطات الجزائرية إجراءات مكافحة الغش وتسريب مواضيع الامتحانات الرسمية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حفاظًا على مصداقية الشهادات الوطنية وتكافؤ الفرص بين المترشحين.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا