آخر الأخبار

ملف خاص| أسبوع على"البيام" 2026.. هكذا يُصنع التفوق في آخر أسبوع

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

ملف خاص| أسبوع على”البيام” 2026.. هكذا يُصنع التفوق في آخر أسبوع

الجزائرالٱن _ مع اقتراب موعد امتحان شهادة التعليم المتوسط، المنتظرة “رسميا” الأسبوع المقبل ، تدخل التحضيرات مرحلتها الأكثر حساسية، حيث لم يعد يفصل التلاميذ سوى أسبوع واحد عن لحظة الحسم التي تختبر حصيلة عام كامل من الجهد والمثابرة.

وفي هذه الأيام الأخيرة، لم يعد التحضير مجرد مراجعة للدروس، بل أصبح فنّاً في تنظيم الوقت، وإدارة التوتر، وترتيب الأولويات، بما يسمح للتلميذ باسترجاع مكتسباته في هدوء وثقة دون ضغط أو ارتباك.

فنجاح هذه المرحلة لا يرتبط بكثرة المراجعة فقط، بل بذكاء التحضير، وجودة الاستعداد النفسي والبيداغوجي، والقدرة على تحويل القلق إلى دافع إيجابي نحو التركيز والإنجاز.

وهنا يبرز دور الخبراء والأساتذة الذين يقدمون توجيهات دقيقة للمترشحين من أجل مساعدتهم على حسن الاستعداد لهذا الموعد التربوي الهام وضمان اجتيازه في أفضل الظروف الممكنة.

في هذا السياق، أوضح المستشار التربوي كمال نواري، في تصريح لـ”الجزائر الآن” حول التحضير لامتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2026 المقررة تنظيمها بداية من تاريخ 19 ماي 2026، أن كل الإجراءات قد اتخذت لتنظيم هذا الموعد في أفضل الظروف، بما يضمن الشفافية والعدالة بين التلاميذ.

مصدر الصورة

مؤكداً أن طبيعة الأسئلة ستكون من الدروس التي درسها التلميذ داخل القسم، وأنها لن تخرج عن البرنامج والمقرر الدراسي الرسمي.

مرافقة تربوية وتوجيه نحو الانضباط اليومي

وأضاف نواري على المترشحين خلال هذه الفترة الأخيرة تعويد أنفسهم على نمط حياة منظم، من خلال النوم المبكر والاستيقاظ باكراً، مع اعتماد تغذية صحية ومتوازنة، لما لذلك من دور مباشر في تحسين التركيز والاستيعاب واستعداد الذهن يوم الامتحان.

التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي

وفي إطار التوجيهات التحضيرية، شدد المستشار التربوي على ضرورة ابتعاد المترشحين عن منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تروج للتكهنات أو توقعات مواضيع الامتحان أو ما يُشاع حول تسريبات غير موثوقة.

لما لذلك من تأثير سلبي على التركيز والاستعداد النفسي للتلميذ.

الاستعداد الإداري والوثائقي قبل الامتحان

كما دعا المتحدث إلى ضرورة تحضير الوثائق الرسمية مسبقاً، وعلى رأسها الاستدعاء والبطاقة الوطنية للتعريف البيومترية أو البطاقة المدرسية، مع الاحتفاظ بنسخ احتياطية في حال ضياعها، إضافة إلى القيام بزيارة ميدانية لمركز إجراء الامتحان من أجل التعرف على موقعه ووسائل النقل المؤدية إليه، بما يخفف من الضغط يوم الامتحان.

مصدر الصورة

تنظيم الدخول إلى مراكز الامتحان واحترام الإجراءات

وأكد كمال نواري أن أبواب مراكز الإجراء تفتح قبل ساعة من موعد انطلاق الاختبارات، داعياً المترشحين إلى احترام التوقيت بدقة.

باعتبار أن أي تأخر عن موعد الدخول قد يحرم المترشح من المشاركة في الامتحان، مع ضرورة الالتزام الصارم بالتنظيم الداخلي للمراكز.

قواعد الانضباط داخل قاعات الامتحان

وفيما يتعلق بسير الامتحان داخل القاعات، شدد المستشار التربوي على ضرورة تجنب الغش، باعتباره يؤدي إلى الإقصاء لمدة ثلاث سنوات.

كما يمنع إدخال أي أجهزة اتصال أو كتب أو كراسات، حيث يتم وضعها في قاعة مخصصة عند مدخل المركز، مع الالتزام باستعمال الوثائق المسلمة داخل المركز فقط، وعدم تغيير مكان الجلوس، وعدم التحدث مع الحراس حول طبيعة الأسئلة باعتبار ذلك غير مسموح به.

ضوابط تحرير أوراق الإجابة وسير الاختبار

كما أوضح أن المترشحين مطالبون بعدم إرفاق المسودات مع أوراق الإجابة لأنها لا تصحح، وعدم كتابة الاسم واللقب على الأوراق الإضافية أو وضع أي إشارات عليها.

مع الالتزام بالكتابة بالقلم الأزرق أو الأسود فقط، واحترام التعليمات المتعلقة بعدم الخروج من القاعة إلا بعد مرور نصف مدة الاختبار، مع السماح بالخروج إلى العيادة أو دورات المياه برخصة ومرافقة أحد الحراس مع التفتيش قبل وبعد.

استعمال الأدوات والتنظيم داخل المركز

وأضاف أن استعمال الآلة الحاسبة غير المبرمجة مسموح به وفق الضوابط، مع منع الاتصال بين المترشحين داخل القاعة أثناء الامتحان، ومنع إثارة الفوضى أو أي سلوك تحريضي داخل أو خارج القاعة، مع إشعار المترشح قبل نصف ساعة من نهاية الوقت المتبقي للاختبار.

التكفل بالحالات الخاصة والدعم الصحي

وأشار المستشار التربوي إلى أن مراكز الامتحان تتكفل بالحالات الخاصة، مثل ذوي الإعاقة الحركية والبصرية، أو المترشحين المقيمين بالمستشفى، شريطة وجود رخصة من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مع توفير قاعات علاج وإسعافات أولية مجهزة بالوسائل الضرورية داخل المراكز.

وختم كمال ندواي تصريحه بالتأكيد على أن النجاح في هذا الموعد الوطني مرتبط أساساً بالهدوء والثقة بالنفس والانضباط في التحضير، داعياً التلاميذ إلى التركيز على مراجعة الدروس المقررة داخل القسم، والتخلي عن التوتر والمصادر المضللة، مع اعتبار الامتحان محطة تقييم عادية تعكس مجهود سنة كاملة من الدراسة والتحصيل.

التحضير النفسي والبيداغوجي” ضروري”..

أما الناشط التربوي يوسف رمضاني، فشدد في تصريحه أن التحضير لامتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2026 يجب أن يكون متوازناً بين الجانب البيداغوجي والنفسي، بما يضمن للتلاميذ اجتياز الامتحان في ظروف إيجابية تساعدهم على إبراز قدراتهم الحقيقية وتحقيق نتائج مشرفة.

مبرزاً أن هذا الامتحان يُعد مرحلة مفصلية في المسار الدراسي، لكنه يبقى في الوقت نفسه محطة تعليمية عادية تتطلب التنظيم والثقة بالنفس والتحضير الهادئ بعيداً عن التوتر والضغط النفسي المفرط.

مصدر الصورة

محطة الاختبارات التجريبية ودورها في التحضير

وأوضح المتحدث أن المؤسسات التربوية قد أنهت يوم 05 ماي 2026 إجراء الاختبارات التجريبية الخاصة بتلاميذ السنة الرابعة متوسط، وهي محطة بيداغوجية مهمة سمحت للتلاميذ بالتعرف على أجواء الامتحان الرسمي والتدرب على كيفية تنظيم الوقت والتعامل مع المواضيع في ظروف أقرب ما تكون إلى الواقع.

كما ساهمت في تعزيز القدرة على الجلوس لفترات مماثلة للامتحان الرسمي، والتعود على منهجية الإجابة واحترام سلم الأولويات أثناء معالجة الأسئلة، إضافة إلى تحديد النقائص والصعوبات التي قد تؤثر على الأداء يوم الامتحان.

مرحلة التصحيح النموذجي وتعزيز التدارك

كما أشار الناشط التربوي إلى أنه تم تخصيص يومي 06 و07 ماي 2026 لإجراء التصحيح النموذجي داخل الأقسام من طرف الأساتذة، حيث تم الوقوف على الأخطاء المتكررة ومعالجتها بطرق تربوية هادفة.

مصدر الصورة

مع تقديم توجيهات دقيقة حول كيفية الإجابة النموذجية واستثمار المعارف المكتسبة بطريقة منظمة، وهو ما سمح للتلاميذ بفهم أسباب الأخطاء المرتكبة وتداركها.

إلى جانب اكتساب منهجية أفضل في التحرير وتحليل الأسئلة واستغلال الوقت بشكل فعال، مما يعزز جاهزيتهم النفسية والبيداغوجية قبل موعد الامتحان الرسمي.

توجيهات بيداغوجية للتحضير العلمي

ومن الناحية البيداغوجية، شدد يوسف رمضاني على أهمية اعتماد مراجعة منتظمة ومنظمة، ترتكز على الدروس الأساسية والكفاءات القاعدية والتمارين التطبيقية ونماذج المواضيع السابقة.

مع إعداد برنامج يومي متوازن يراعي أوقات المراجعة والراحة، مع ضرورة تقسيم المواد حسب الأولوية والتركيز على نقاط الضعف دون إهمال نقاط القوة، مؤكداً أن الفهم الجيد للدروس أهم من الحفظ الآلي الذي قد يحد من قدرة التلميذ على التحليل والتوظيف السليم للمكتسبات.

تنظيم المراجعة وتفادي العشوائية

وأضاف المتحدث أنه من الضروري الابتعاد خلال هذه المرحلة عن التراكم العشوائي للمعلومات أو السهر المفرط، باعتبار أن التحضير الجيد لا يقاس بعدد ساعات المراجعة فقط، بل بمدى التركيز والاستيعاب والتنظيم، مع الإشارة إلى أهمية الاستفادة من التصحيحات النموذجية والملاحظات المقدمة من الأساتذة داخل الأقسام.

كونها تشكل توجيهات عملية تساعد على تحسين الأداء وتفادي الأخطاء المنهجية المتكررة في الامتحانات الرسمية.

دور الأسرة والدعم النفسي للتلميذ

أما من الجانب النفسي، فقد أكد يوسف رمضاني أن توفير جو عائلي هادئ ومحفّز يعد من أهم عوامل النجاح.

و يُنتظر من الأولياء مرافقة أبنائهم معنوياً وتشجيعهم على الثقة في قدراتهم، بعيداً عن الضغط والتخويف أو المقارنات السلبية التي قد تؤثر على توازنهم النفسي وتركيزهم.

داعياً إلى تبني خطاب إيجابي قائم على الدعم والتحفيز وغرس الطمأنينة في نفوس التلاميذ، مع التأكيد على أن النجاح ثمرة عمل واجتهاد وليس نتيجة توتر أو خوف.

تنظيم الحياة اليومية داخل الأسرة

وفي السياق ذاته، أوصى المتحدث الأولياء بضرورة توفير الظروف الملائمة للمراجعة داخل البيت، من خلال تنظيم أوقات الراحة والنوم، والاهتمام بالتغذية الصحية المتوازنة، والتقليل من مصادر التوتر والإزعاج، مع متابعة الحالة النفسية للتلميذ وتشجيعه باستمرار على الهدوء والثقة بالنفس.

كما أبرز أن الحوار الإيجابي داخل الأسرة يساهم بشكل كبير في رفع المعنويات وتجاوز القلق المرتبط بفترة الامتحانات.

أهمية التوازن والجاهزية..

وختم الناشط التربوي يوسف رمضاني بالتأكيد على أن امتحانات شهادة التعليم المتوسط تبقى محطة عادية في المسار الدراسي للتلميذ، لكنها تتطلب الجدية والانضباط والثقة بالنفس، باعتبارها فرصة حقيقية لإبراز المكتسبات التي تم تحصيلها خلال السنة الدراسية.

كما شدد على أن تكاتف جهود الأسرة التربوية والأولياء والتلاميذ كفيل بخلق مناخ إيجابي يسمح باجتياز هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف النفسية والبيداغوجية الممكنة، وتحقيق نتائج تعكس حجم الجهد المبذول وطموحات التلاميذ.

.. التحضير الجيّد يقوم على التنظيم والثقة والانضباط

من جهته قد الأستاذ السابق قدّم فرڨنيس نبيل، ومستشار التربية والأمين العام الولائي لنقابة “أسنتيو” ببجاية، جملة من التوجيهات التربوية حول كيفية التحضير الجيّد لامتحان شهادة التعليم المتوسط.

مؤكداً أن هذه الشهادة تمثل محطة مهمة في المسار الدراسي للتلميذ، باعتبارها تتويجاً لسنوات من الاجتهاد والعمل، إضافة إلى كونها خطوة أساسية نحو المرحلة الثانوية، غير أن النجاح فيها لا يعتمد فقط على الذكاء أو كثرة الدراسة، بل يتطلب تنظيماً محكماً وثقة بالنفس وتحضيراً نفسياً وجسدياً متوازناً.

تنظيم الوقت… نقطة الانطلاق في التحضير الفعّال

أكد فرڨنيس نبيل أن أول خطوة أساسية في التحضير الجيّد تتمثل في وضع برنامج يومي للمراجعة، يتم فيه توزيع المواد بطريقة متوازنة، مع تخصيص وقت أكبر للمواد التي يجد فيها التلميذ صعوبة.

وأشار إلى أن هذا التنظيم يساعد على تفادي الضغط والتراكم، ويجعل عملية المراجعة أكثر فعالية واستيعاباً، بعيداً عن العشوائية التي قد تؤثر سلباً على الأداء في الأيام الأخيرة قبل الامتحان.

الفهم بدل الحفظ… منهجية النجاح في الامتحانات الحديثة

وشدد مستشار التربية على ضرورة الاعتماد على الفهم والاستيعاب بدل الحفظ الآلي، موضحاً أن طبيعة الامتحانات أصبحت تقيس قدرة التلميذ على التحليل والتوظيف أكثر من مجرد استرجاع المعلومات.

وأضاف أن حلّ التمارين والمواضيع السابقة يعد وسيلة أساسية للتعود على نمط الأسئلة، واكتساب منهجية صحيحة في الإجابة وتنظيم الأفكار داخل ورقة الامتحان.

التوازن النفسي… عامل حاسم في الأداء

وفي الجانب النفسي، دعا فرڨنيس نبيل التلاميذ إلى الابتعاد عن الخوف والقلق المفرط، والتحلي بالثقة في النفس، باعتبار أن التوتر قد يؤثر سلباً على التركيز والأداء أثناء الامتحان.

كما نصح بتجنب المقارنات مع الآخرين، والتركيز على تطوير المستوى الشخصي فقط، لأن لكل تلميذ خصوصيته في التعلم والتحصيل.

الصحة المدرسية… أساس التركيز والاستيعاب

أما من الناحية الصحية، فأكد المتحدث على ضرورة احترام أوقات النوم، وتناول غذاء متوازن، مع الابتعاد عن السهر الطويل والاستعمال المفرط للهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن هذه العوامل لها تأثير مباشر على التركيز والاستيعاب، خاصة في الفترة التي تسبق الامتحان، حيث يكون الدماغ في حاجة إلى الراحة والاستقرار.

الأيام الأخيرة قبل الامتحان… مراجعة هادئة وتثبيت للمعلومات

وفي ما يتعلق بالأيام الأخيرة، شدد فرڨنيس نبيل على أهمية الاكتفاء بالمراجعة الخفيفة وتثبيت المعلومات الأساسية، مع تجنب الإرهاق والمراجعات العشوائية التي قد تزيد من التوتر.

كما دعا إلى تحضير الوثائق والأدوات مسبقاً، لتفادي أي ضغط أو ارتباك صباح يوم الامتحان، وضمان دخول القاعة في ظروف نفسية مريحة.

يوم الامتحان… الانضباط والهدوء مفتاح النجاح

وأشار المستشار التربوي إلى أن النجاح يوم الامتحان يرتبط بالهدوء والتنظيم، من خلال قراءة الأسئلة بعناية، وتنظيم الوقت أثناء الإجابة، والبدء بالأسئلة السهلة قبل الانتقال إلى الأصعب.

كما شدد على ضرورة مراجعة الورقة قبل تسليمها، مع الحفاظ على التركيز والهدوء داخل قاعة الامتحان.

تعليمات ونصائح للتحضير لشهادة التعليم المتوسط

أكد فرڨنيس نبيل على أهمية احترام مجموعة من التوجيهات الأساسية التي تساعد التلاميذ على التحضير الجيد، سواء من الناحية الدراسية أو النفسية أو الصحية.

من الناحية الدراسية، دعا الى وضع برنامج يومي ومنظم للمراجعة وتقسيم الوقت بين جميع المواد دون إهمال أي مادة، التركيز على فهم الدروس وليس الحفظ فقط، حلّ التمارين والمواضيع السابقة بانتظام.، مراجعة الأخطاء المتكررة ومحاولة تفاديها، وكتابة الملخصات والقواعد الأساسية.

فضلا عن طرح الأسئلة على الأساتذة عند عدم الفهم مع تخصيص أوقات للمراجعة الفردية وأخرى جماعية عند الحاجة.

من الناحية النفسية، التحلي بالثقة بالنفس وعدم الاستسلام للخوف، الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي. التفكير الإيجابي والتركيز على الهدف، عدم مقارنة النفس بالآخرين، أخذ فترات راحة قصيرة أثناء المراجعة.

من الناحية الصحية، النوم الجيد وعدم السهر، تناول غذاء صحي ومتوازن، شرب كمية كافية من الماء، التقليل من استعمال الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، ممارسة بعض النشاطات الرياضية الخفيفة لتجديد النشاط.

خلاصة التوجيهات… النجاح ثمرة الانضباط

وختم فرڨنيس نبيل تصريحه بالتأكيد على أن النجاح في شهادة التعليم المتوسط ليس أمراً مستحيلاً، بل هو نتيجة طبيعية للجدية والانضباط والثقة بالنفس.

مشدداً على أن كل تلميذ مجتهد ومثابر قادر على تحقيق نتائج مشرّفة تفتح له أبواب المستقبل، إذا التزم بالتوجيهات التربوية والتنظيمية والصحية خلال هذه المرحلة الحاسمة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا